طعن عميل وضرب آخر في جنوب لبنان

تاريخ النشر: 06 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت مصادر أمنية اليوم الثلاثاء أن عنصرا من ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة العميلة لإسرائيل تعرض للطعن في حين تعرض آخر للضرب في قريتيهما في المنطقة المحتلة السابقة وذلك بعد أن أفرج عنهما القضاء اللبناني. 

وأوضحت المصادر أن مجهولين طعنوا محمد فارس بعد عودته إلى حولا وتعرض آخرون بالضرب المبرح لمحمد بسام في عيترون. 

وكان العنصران سلما نفسيهما إلى السلطات اللبنانية أسوة بنحو 1700 من عناصر الميليشيا السابقة، بعد إنسحاب إسرائيل في 24 أيار الماضي من جنوب لبنان. وقد أخلي سبيلهما بعد التحقيق معهما. 

يشار إلى أن النيابة العامة العسكرية أطلقت سراح 48 عنصرا ممن سلموا أنفسهم بكفالة سندات إقامتهم إما بسبب تقدمهم في السن أو بسبب المرض أو لتقادم التهمة. 

وكان حسن نصر الله أمين عام حزب الله انتقد يوم الجمعة إطلاق سراح بعض من سلموا أنفسهم من عناصر هذه الميليشيا للسلطات اللبنانية بذرائع منها تقدمهم في السن أو عدم اهمية ما كانوا يقومون به محذرا بقوة من مخاطر عودتهم إلى قراهم. 

وبدأت امس الإثنين المحكمة العسكرية الدائمة محاكمة دفعة اولى من هؤلاء واصدرت احكاما بحق نحو مئة منهم تتراوح في غالبيتها الساحقة بين السجن ما بين 6 و18 شهرا فيما حكم على اخرين بالسجن بين ثلاث وخمس سنوات. 

من ناحية متصلة، أفادت الشرطة اللبنانية اليوم الثلاثاء أن 12 لبنانيا غالبيتهم من بلدة دبل المسيحية داخل المنطقة المحتلة السابقة عادوا ليلة أمس الإثنين من إسرائيل التي لجأوا إليها إثر الإنسحاب الإسرائيلي في 24 ايار واستسلموا للسلطات اللبنانية. 

وأوضحت الشرطة أن العائدين وهم 11 إمراة ورجل واحد سلموا أنفسهم إلى جاحز قوى الأمن الداخلي في الناقورة الذي سلمهم إلى الجيش اللبناني. 

وبين العائدين، وفق المصدر نفسه، رجل وإمرأة طاعنان في السن هربا لأنهما كانا يدخلان إسرائيل للطبابة وعشر نساء كن يعملن في منازل أو فنادق أو مطاعم إسرائيلية.—(أ.ف.ب)