لم يكن في طفولته ما ينبيء بانه سيصير يوما وزيرا لخارجية العراق.. فقد كان طفلا هادئا.. يعشق الطعام.
لكنه كان المعيا.. ويفهمها على الطاير.
وهذه الخصلة اهلته لفهم المتغيرات التي طرأت على حزبه " الديموقراطي الكردستاني" وعلى العراق بعد سقوط تمثال صدام في ساحة الفردوس. ودفعته الى امام.
هوشيار زيباري.. كان طفلا.. نعم.
ولكن أي طفل كان؟!.
ليس من مهمتنا الاجابة على هذا السؤال..؟
ملاحظة: ورد سهوا ان حزب زيباري الاتحاد الوطني الكردستاني
