طلائع المارينز تعبر الحدود العراقية وقصف صاروخي على بغداد

تاريخ النشر: 20 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت القوات الأميركية قصفا مدفعيا مكثفا للقوات العراقية على طول الحدود مع الكويت وعبرت طلائع من مشاة البحرية الأميركية الحدود إلى داخل العراق فيما تتعرض بغداد لقصف صاروخي وغارات عنيفة تتصدى لها المضادات الأرضية. 

قالت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن طلائع مشاة البحرية الأميركية "المارينز" عبرت الحدود الكويتية بعد قصف مدفعي مكثف تعرضت لها مواقع الجيش العراقي على طول الجبهة. 

وفتحت المدفعية الأميركية الثقيلة المنتشرة على الحدود النار من مدافع من عيار 105 ملمترات، باتجاه الاراضي العراقية قرابة الساعة 00،17 توقيت غرينتش من مساء اليوم الخميس. 

وقال ضابط اميركي في الموقع ان الاطلاق المدفعي استمر قرابة 15 دقيقة وانه تم اطلاق قرابة 300 طلقة. 

واضاف ان اكثر من 50 مدفعا ذاتية الدفع من نوع "بالادين" يصل مداها الى 30 كيلومترا، اي عتاد ثلاث كتائب عسكرية، شاركت في الحزام الناري. 

وقال مراسل لمحطة تلفزيون فوكس الاخبارية ان القوات الاميركية قصفت جنوب العراق بقنابل زنة الواحدة منها 900 كيلوجرام وبصواريخ وأطلقت نيرانها على أهداف برية من طائرات هليكوبتر مقاتلة فيما أطلقت مشاة البحرية المدفعية على تلك المناطق. 

واشار الى ان العراقيين ردوا ردا محدودا لكنهم لم يصيبوا مشاة البحرية الذين كانوا يغيرون مواقعهم باستمرار في الصحراء. 

وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان قوات مشاة البحرية الاميركية التي تقوم بدوريات مراقبة في مركبات مدرعة في الكويت جنوب حدود العراق دمرت مركبتين عراقيتين مدرعتين للافراد في اول معركة برية ترد عنها تقارير.  

وقالت الصحيفة على موقعها على الانترنت ان المعركة دارت في الساعة 3.57 مساء بالتوقيت المحلي (1257 بتوقيت غرينتش) ولم تشر الى أي خسائر في الأرواح. 

وقال مراسلو شبكة سي.ان.ان التلفزيونية الاخبارية انهم شاهدوا قنابل تسقط وسمعوا دوي نيران المدفعية في العراق شمالي الكويت 

واكدت محطة "سكاي نيوز" التلفزيونية البريطانية نقلا عن مصدر عسكري لم تحدده ان قوات بريطانية بدأت هجوما بريا في العراق. 

وقال معلق المحطة نقلا عن مصادر عسكرية ان "القوات البريطانية تشارك حاليا في المعركة ضد العراق". 

وينتشر في الخليج نحو 45 الف جندي بريطاني للمشاركة في الحرب ضد العراق مع الولايات المتحدة. 

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر عسكري بريطاني قوله ان الهجوم الموسع على العراق بدأ فعلا. 

وفي هذه الأثناء تتعرض العاصمة بغداد لقصف مكثف بصواريخ كروز. 

ونقل عن مصادر في البنتاغون ان صاروخا أصاب مقر طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء. 

وتصاعدت أعمدة من الأدخنة من قرب وزارة الخارجية ووزارة التخطيط بعد انفجار الصواريخ. 

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان القصف ادى الى اصابة ثلاثة ابنية على الاقل في الضفة الغربية لنهر دجلة. 

وتتصدى المضادات الارضية العراقية بغزارة للصواريخ والطائرات المغيرة. 

وجاء هذا التطور بعد دقائق من تلقي القوات الأميركية والبريطانية الأمر بالاستعداد للهجوم الموسع. 

واعلن متحدث عسكري عراقي عن إسقاط طائرة مروحية اميركية. 

ومن ناحيتها، ذكرت قيادة القوات الاميركية عبر موقعها على الانترنت ان مئات من الجنود العراقيين استسلموا منذ بدء العمليات العسكرية امس. واكدت انها ستعاملهم وفقا للاتفاقيات الدولية. 

من ناحية اخرى، قال البيت الابيض انه ليس لديه اي تفاصيل بشان تقارير عن اشتعال حرائق في حقول نفط بجنوب العراق. 

وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين "تلقينا تقارير من قواتنا بان حرائق تشتعل في عدد صغير من ابار النفط في جنوب العراق. ليس لدينا اي تفاصيل اضافية او اي معلومات عن حجم الاضرار او طبيعتها". 

واضاف فلايشر ان الولايات المتحدة كانت قد توقعت مثل هذا العمل. 

وجدد فلايشر تطمينات سابقة بان امدادات النفط العالمية كافية لتعويض اي نقص قد  

ينتج عن مثل هذه الاعمال. 

وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اكد في مؤتمر صحفي انه تلقى معلومات عن قيام الجيش العراقي باحراق ثلاثة او اربعة ابار نفط في الجنوب. 

وفي المقابل، اعلن الرئيس العراقي صدام حسين خلال ترؤسه اجتماعا لكبار المسؤولين العراقيين انه واثق من الانتصار في المواجهة مع الولايات المتحدة--(البوابة)