طلب الصانع ل"البوابة": دمشق بحاجة للوقت قبل الانطلاق في مسار التسوية

تاريخ النشر: 14 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق- نبيل الملحم 

أعرب عضو الكنيست الاسرائيلي طلب الصانع عن اعتقاده بأن المرشح الرئاسي السوري الدكتور بشار الأسد، بحاجة لفترة زمنية لترتيب البيت السوري، ومن ثم الانطلاق للقضايا الخارجية بما فيها قضية السلام، وأضاف الصانع "أن من الواضح أن بشار الأسد لن يقبل بأقل مما كان يطالب به والده الراحل لأن هذا هو موقف الشعب السوري".  

واستبعد طلب الصانع أن تحاول اسرائيل اجراء أية اتصالات مع القيادة السورية الجديدة في هذه الفترة كناتج للمعلومات التي بين يديها والتي تقول بأن بشار الأسد لن يقبل بذلك إلا بعد انسحاب اسرائيل حتى حدود الرابع من حزيران فيما اسرائيل غير جاهزة لدفع هذا الثمن. وقال عضو الكنيست ل"البوابة" في دمشق اليوم الأربعاء أن "القيادة السورية الجديدة لن تستطيع أن تقدم أية تنازلات، وإذا فعلت ذلك فإن وضعها في الداخل سيتعرض لاهتزاز ثقة الشعب بها". 

وتوقع الصانع الذي يقوم بزيارة إلى دمشق ضمن وفد يضم أعضاء الكنيست الفلسطينيين لتقديم العزاء بالرئيس السوري الراحل أن "تشهد سوريا مرحلة جديدة وعهدا جديدا على مستوى السياسة الخارجية، وستكون اكثر انفتاحاً، ولكن على مستوى المفاوضات ستبقى على الثوابت". واضاف "أما على المستوى الداخلي فإن القيادة الجديدة ستسعى الى أن تلحق سوريا بركب الحضارة، وهذا ينطلق من العقلية الشابة لبشار الأسد". 

ووصف الصانع زيارة الرئيس الفلسطيني لدمشق ولقاءه ببشار الأسد بأنه "انطلاق علاقات سورية فلسطينية جديدة، وحوار فلسطيني سوري أكثر انفتاحاً". 

واكد عضو الكنيست في القائمة العربية أن "المسار الإسرائيلي الفلسطيني يقف الأن امام ازمة جوهرية تتعلق بمفاوضات المرحلة النهائية"، وتوقع أن تحدث أزمة حكومية كبيرة في اسرائيل تقود الى انتخابات مبكرة—(البوابة)