طهران:القضاء يرفض طلب النواب إلغاء قرار حظر الصحف

تاريخ النشر: 28 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي مسعى تقدم به نواب اصلاحيون يطالبون فيه برفع قرار تعليق صدور صحف إصلاحية على ما ذكرت الصحف في طهران اليوم الأربعاء. 

وبرر آية الله شهرودي في رسالة تليت في البرلمان إغلاق الصحف واكد أن القضاء الذي يتهمه الاصلاحيون بأنه خاضع لنفوذ المحافظين "مستقل ويعمل خارج اي اعتبارات فئوية". 

واعتبر زعيم الغالبية الإصلاحية محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني محمد خاتمي أن رد رئيس السلطة القضائية "غير مقبول" مشيرا إلى أن "ممارسات" الهيئات القضائية "تثبت أن هذه السلطة ليست مستقلة". 

وكان نواب اصلاحيون طالبوا الثلاثاء أمام البرلمان "بوضع حد لإغلاق الصحف" وغالبيتها إصلاحية. 

من جهة أخرى آسف الرئيس خاتمي أمام الصحافيين خلال اجتماع الثلاثاء مع مسؤولين قضائيين لكون "إغلاق الصحف يتحول إلى قاعدة في ايران". واضاف أن "النظام الإسلامي يجب إلا يقيد الحريات وحقوق السكان المشروعة". 

ومنذ نيسان، تم تعليق 13 صحيفة (12 إصلاحية وواحدة معتدلة) فضلا عن أربع منشورات دورية إصلاحية. 

على صعيد أخر أعلنت الإذاعة الإيرانية أن مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي عين اليوم الجنرال محمد باقر قاليباف رئيسا للشرطة الإيرانية خلفا للجنرال المتشدد هدايات لطفيان. 

وكان قاليباف (50 عاما) قائدا للقوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني قبل تعيينه في منصبه الجديد. وهو يخلف الجنرال لطفيان المقرب من المحافظين. 

وطلب خامنئي الذي يعتبر القائد الأعلى للقوات المسلحة في رسالة التعيين من القائد الجديد للشرطة بذل الجهود ل"تعزيز الأمن" في البلاد. 

واضاف خامنئي في الرسالة "انطلاقا من معرفتنا بكفاءاتك على المستوى الإداري وبالتزامك الديني والثوري وبخبراتك العسكرية وآخذين بعين الاعتبار الأهمية التي يعلقها المسؤولون في البلاد على مسألة الأمن، أعينك قائدا لقوات الأمن". 

وطلب من قاليباف "تعزيز المواجهة ضد الأشقياء وقطاع الطرق وكل الذين يزرعون الفوضى" معربا عن الأمل بان "تتواصل الجهود لمحاربة الفساد داخل الشرطة". 

ويأتي هذا التغيير في قيادة الشرطة قبل أيام قليلة من الذكرى الأولى لقيام الشرطة في الثامن من تموز الماضي باقتحام المدينة الجامعية في طهران. 

واستهدف هذا الاقتحام الطلاب الذين كانوا يتظاهرون ضد القادة المحافظين وأدت المواجهات إلى اضطرابات أوقعت ثلاثة قتلى والعديد من الجرحى حسب السلطات وخمسة قتلى حسب الصحافة. 

واثر هذه الاضطرابات أقيل قائد الشرطة في تلك المرحلة الجنرال فرهاد نازري قبل أن يحاكم مع 19 من مساعديه لاعطائه أمر مهاجمة الطلاب. وانتهت المحاكمة في نهاية أيار الماضي على أن يصدر الحكم خلال الأيام القليلة المقبلة—(أ.ف.ب)