اكدت طهران ان جميع منشآتها النووية ستفتح امام مفتشي وكالة الطاقة النووية الدولية غداة اعلانها انها ستقوم باستغلال منجم اليوارنيوم المكتشف حديثا لاغراض مدنية ما اثار "قلق" واشنطن التي اعربت عن مخاوف من ان تتجه ايران نحو التسلح النووي.
أبدت الولايات المتحدة الاثنين "قلقها الشديد" بعد اعلان ايران استغلال مناجم يورانيوم في وسط البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر "سنظل نشعر بالقلق من استخدام ايران برنامجها النووي المفترض ان يكون سلميا بما في ذلك بناء مفاعل بوشهر كمبرر للمضي قدما في برنامج تسلح نووي".
واضاف باوتشر ان "اعتراف ايران باستغلال مناجم اليورانيوم في الوقت الذي وافقت فيه روسيا على تقديم اليورانيوم اللازم كوقود لتشغيل مفاعل بوشهر يثير تساؤلات خطيرة".
واعتبر ان استغلال هذه المناجم لا يمكن تفسيره الا باستئناف برنامج نووي لاغراض عسكرية.
من ناحبتها، اكدت طهران الاثنين ان منشآتها النووية ستفتح امام ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ونقلت اذاعة طهران عن رئيس الهيئة النووية الايرانية غلام رضا اغازاده قوله في اشارة الى زيارة المدير العام للوكالة في 25 شباط/فبراير ان هذه الزيارة "ليست للقيام بعمليات تفتيش". واضاف "اذا اراد زيارة منشآتنا فاننا نرحب به".
واكد اغازاده ان الوكالة الدولية تراقب المشاريع الايرانية وتقوم بعدة عمليات تفتيش سنويا في ايران.
ومضى يقول "في حال كان لاي دولة اسئلة تطرحها يمكنها طرحها على الوكالة الدولية". وتابع ان "الدعاية السياسية التي تلجأ اليها بعض وسائل الاعلام ودول مثل الولايات المتحدة ترمي الى تسميم الاجواء".
وقد اعلن الرئيس الايراني محمد خاتمي الاحد اكتشاف واستغلال منجم لليورانيوم في وسط البلاد واقامة مصنعين لانتاج الوقود المخصص لمحطات نووية مدنية مستقبلية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
