ألمح الرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني ولأول مرة الى امكانية تسوية المشاكل الايرانية مع الولايات المتحدة شرط ان تفرج الاخيرة عن الأرصدة الايرانية المجمدة، في غضون ذلك اتهم مسؤول امني مجموعات صهيونية بتوتير العلاقات بين طهران وواشنطن، بينما اشار آخر الى امكانية مهاجمة القواعد التي ستنطلق منها الطائرات الاميركية في حال قامت بعدوان على ايران.
فقد طلب رفسنجاني أمس من الولايات المتحدة الافراج عن الارصدة الايرانية المجمدة لديها، معتبرا ان اجراء مماثلا سيشكل خطوة نحو تسوية الخلافات بين البلدين.
ونقل التلفزيون عن المسؤول الايراني قوله يمكن تسوية مشاكلنا مع الولايات المتحدة بالشرط الذي سبق ان طرحناه مرارا: ان يعيدوا لنا ارصدتنا المجمدة لديهم والتي تقدر طهران قيمتها بعشرة مليارات دولار اضافة الى الفوائد
من جهته وصف وزير الامن الايراني علي يونسي الاتهامات الامريكية ضد بلاده بانها ناشئة عن الضغوط المتزايدة التي تمارسها المجموعات الصهيونية على المسؤولين في واشنطن، وتتعلق الاتهامات لايران بدعم الارهاب وامتلاك اسلحة الدمار الشامل
ونقل بيان صحفي لوزارة الامن عن يونسي قوله ان الرئيس الامريكي يتخذ مواقفه الحالية تجاه ايران بناء على التقارير الكاذبة التي تضعها تحت تصرفه المنظمات الصهيونية وانصار الملكية حول الاتجاهات السياسية وتماسك الوضع الداخلي في ايران.
واضاف ان هذه التقارير جعلت المسؤولين في الادارة الامريكية يعتقدون ان اي هجوم عسكري يشنونه ضد ايران سيحظى بقبول قسم كبير من الشعب الايراني مؤكدا ان مثل هذا الهجوم لو حصل فسيكون عملا في غاية الحماقة لانه سيؤدي الى تلاحم ابناء الشعب اكثر من ذي قبل ويذكي روح المقاومة لدى المواطنين على اختلاف اتجاهاتهم ومواقفهم
الى ذلك اكد نائب قائد الحرس الثوري الايراني محمد باقر ذو القدر ان بلاده ستهاجم المواقع التي تنطلق منها العمليات العسكرية الامريكية ضد ايران.
وقال في تصريحات صحفية ان القواعد التي تنطلق منها الطائرات والصواريخ في حال شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد بلادنا لن تكون بمأمن من الرد الايراني الرادع.
وقال ذو القدر اننا لن نقف مكتوفي الأيدي حتى يفرغ عدونا عتاده الحربي في منشآتنا وعلى رؤوس مواطنينا بل اننا سنهاجم دون اي تردد المصالح الامريكية النفطية وغيرها في جميع انحاء العالم وسنكون نحن الذين نختار مكان ومستوى الرد على العدوان—(البوابة)—(مصادر متعددة)