طهران تجدد دعوتها لاستغلال نفط قزوين

تاريخ النشر: 08 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعربت ايران اليوم عن استعدادها لإتاحة الفرصة أمام ‏ ‏دول منظمة التعاون الاقتصادية الإقليمية لاستخدام البنى التحتية الإيرانية بهدف ‏تسهيل نقل الطاقة فيما بينها.‏ ‏  

ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية فقد ابلغ وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي نظراءه في الاجتماع الوزاري للمنظمة ‏ الإقليمية والذي عقد في طهران اليوم " أن ايران توفر اكثر الطرق اقتصاديا والأسلم بيئيا ‏ ‏لتحويل موارد دولهم النفطية والغازية إلى الأسواق العالمية .. لذا فنحن مستعدون ‏ ‏لاستخدام البنى التحتية من اجل هذا الهدف ".‏ ‏  

وكان اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الاقتصادية الإقليمية قد افتتح في طهران ‏اليوم بمشاركة تسع وزراء خارجية لمناقشة الخطط المستقبلية للمنظمة ومواردها ‏ المالية إضافة إلى إعداد تقرير يقدم لاجتماع زعماء الدول الأعضاء المقرر ‏عقده في طهران يوم السبت المقبل.‏ ‏  

وتغيب عن الجلسة الوزارية التي تستمر يومين وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم ‏ كما لن يحضر الرئيس التركي احمد نجدت سيزر قمة التعاون الاقتصادية بينما سيمثل ‏أنقرة بالقمة وزير الدولة للشؤون الاقتصادية.‏ ‏  

واكد خرازي في كلمته الافتتاحية أن التعاون في قطاع الكربون هايدرات يعتبر ‏ أولوية هامة للمنطقة.‏ ‏  

وقال " انه تم اقتراح عدد من الطرق لنقل النفط والغاز من دول وسط آسيا ‏والقوقاز للأسواق الاستهلاكية "معربا عن اعتقاده بان " اختيار الطرق يجب أن ‏يرتكز على التبرير الاقتصادي بعيدا عن الضغوطات والدوافع السياسية".‏ ‏ واعرب الوزير الإيراني عن قلقه إزاء النزعة المتجهة نحو عولمة الاقتصاد ‏ وإيحاءاتها الضمنية للعالم الثالث. 

وقال وزير الخارجية الإيراني انه خلال هذه المسيرة السريعة تواجه ‏ ‏العديد من الدول النامية مصاعب في محاولاتها للدمج والمشاركة في اقتصاد العالم ‏ إلا أنها تقاد إلى هوامشه.‏ ‏  

وحث خرازي الدول الأعضاء في المنظمة الاقتصادية على التنسيق فيما بينها وتوافق ‏تشريعاتها وأنظمتها الاقتصادية والبنى التحتية.‏ ‏  

وتعتبر طرق تصدير الطاقة من منطقة بحر قزوين إلى الأسواق العالمية العامود ‏الفقري بين ايران وروسيا من جهة وبين تركيا والولايات المتحدة من جهة أخرى.‏ ‏  

واكدت واشنطن أنها مصرة على اخذ الجانب الروسي وإقصاء ايران من تصدير النفط ‏ ‏والغاز.‏ ‏ وقال تقرير صادر عن معهد "اوكسانا انتونينكو" الدولي للدراسات الاستراتيجية ‏مؤخرا أن المعارضة الأميركية للطريق الإيراني "ترتكز على أساليب جيوسياسية بدلا ‏ ‏من أسباب اقتصادية بديهية".‏ ‏ يذكر أن منظمة التعاون الاقتصادي الإقليمية تشكلت عام 1985 من اجل المساعدة في ‏تعزيز التنمية المستدامة والتعاون في مجالات الطاقة والتجارة والاتصالات بين ‏ أعضاء دول المنظمة.‏ ‏ ومن أهداف المنظمة السعي إلى تشكيل تعاون إقليمي حيوي وتزويد التعاون المشترك ‏ في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتقنية والعلمية.‏ ‏  

وتضم المنظمة في عضويتها كلا من أفغانستان وأذربيجان وإيران وكازاخستان ‏ ‏وقيرغستان وباكستان وطاجيكستان وتركيا وتركمانستان واوزبكستان—(البوابة)