انتقدت طهران بشدة الاسلوب الاميركي في التعامل بالمسألة النووية الايرانية واشار مسؤول ايراني الى ان ذلك سيخلق رد فعل عكسي وسيزيد من تشدد مواقف ايران.
ومنذ الانتصار السريع الذي حققته واشنطن في العراق كثفت من ضغوطها على ايران التي تتهمها بايواء عناصر من القاعدة ودعم الارهاب وتطوير اسلحة نووية.
وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية "ستؤدي الضغوط الزائدة على
ايران الى اطلاق ايدي الذين لا يؤمنون بالحوار...حتى الذين يؤيدون اجراء محادثات بناءة
لن يقبلوا لغة القوة والتهديد."
وتصب تصريحات المسؤول الايراني باتجاه اراء انتقدت السياسة الاميركية في العالم سيما في ظل توجهات التيار الصقوري المتمثل في نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ومسؤولة الامن القومي كونداليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، وهذا التيار يغط في نشوة النصر على العراق ويعمل على فرض ارائه وشروطه على دول العالم بعيدا عن الحوار والمفاوضات.
وبحذر المراقبون في العالم الغربي والاسلامي من هذه السياسة التي ستولد ردود فعل عكسية على مستوى الافراد والجماعات الذين يتوجهون للرد بعمليات ضد المصالح الغربية كذلك من ناحية بعض الدول التي ستعمل على انتاج اسلحة الدمار الشامل من اجل الدفاع عن نفسها امام هذا التيار الصقوري.
وهناك خلاف بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي فيما يتعلق بايران اذ يفضل الاتحاد الاوروبي سياسة تشجيع الاصلاحيين المحيطين بالرئيس المعتدل محمد خاتمي في حين ترى
واشنطن ان في هذا إضاعة للوقت انه لا يتمتع بنفوذ حقيقي تمكنه من التغيير.
وكانت طهران رحبت بفريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يسعى للتفتيش في منشآتها النووية
ومنذ انتهاء الحرب في العراق لوح المتشددون في الادارة الامريكية بشبح التحرك عسكريا ضد ايران لكن الرئيس الامريكي جورج بوش الذي قال ان ايران جزء من "محور للشر" الى جانب العراق وكوريا الشمالية
وتقول طهران انها تأمل ان يجعل التعاون البناء لايران مع الوكالة ومع دول اخرى المجتمع
الدولي يدرك النوايا الشريرة لامريكا بصورة افضل."
ويحذر آصفي "نحن دائما حذرون ازاء السياسة الامريكية...ولكن ليس لدينا شك في ان الامريكيين لن ينخدعوا ويعتبرون ايران مثل العراق. هذا الخطأ سيكون غير قابل للاصلاح—(البوابة)—(مصادر متعددة)