نفت إيران الأنباء التي ترددت حول اعتقال جماعة أفغانية جنرالاً ايرانياً وعدداً من جنود الحرس الثوري بغربي أفغانستان
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن حميد رضا عاصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله ان أي تقارير بخصوص هذا الموضوع لا أساس لها من الصحة وأنه لم يتم اعتقال أي إيرانيين في أفغانستان.
وكانت مصادر صحفية غربية قد نقلت عن مسؤول في مدينة قندهار الافغانية أنه تم اعتقال جنرال إيراني، ذكر أن اسمه رضاوي، إضافة إلى عدد من أفراد الحرس الثوري الايراني في المدينة وأنه تم تسليمهم للقوات الامريكية.
وكان رئيس الحكومة المؤقتة حميد قرضاوي قد زار طهران لمدة ثلاثة ايام واجرى مباحثات مع القيادة الايرانية وصفها بالهامة والبناءة تركزت على التعاون الثنائي ومكافحة تهريب المخدرات والارهاب.
وقال المتحدث ان هذه الانباء ترمي فحسب إلى تقويض العلاقات بين طهران وكابول، وهي محاولة مآلها الفشل لان الحكومة الافغانية المؤقتة تدرك تماما "السياسات البناءة" التي تنتهجها إيران في أفغانستان.
وكان مصدر مقرب من الملك ظاهر شاه أكد اعتقال 12 ايرانياً بينهم ضابط برتبة جنرال في الحرس الثوري اعتقلوا في غرب افغانستان حيث كانوا يحاولون شراء ولاء زعيم حرب محلي، مشيراً الى ان السلطات المحلية سلمتهم للقوات الأميركية التي نقلتهم الى قندهار، هذا بينما أكدت كوندليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي اعتقال اشخاص على علاقة مع ايران ولكنهم ما زالوا قيد التحقيق للتعرف على هويتهم الحقيقية. وقالت الذي لا نريده ان تمارس ايران الألاعيب للتدخل في الشؤون السياسية لأفغانستان.. او ان تخلق احوالاً من شأنها ان تمثل خطراً على القوات الأميركية.
وتدعم ايران الحكومة الافغانية الانتقالية برئاسة حميد كرزاي الذي استقبلته ايران في الآونة الاخيرة كرئيس دولة، الا ان واشنطن تشتبه في ان طهران تريد زعزعة حكومة قرضاي—(البوابة)—(مصادر متعددة)