رفضت ايران اتهامات صدرت عن قاض اميركي حملها مسؤولية الهجوم الذي استهدف قوات المارينز في لبنان وادى الى مصرع اكثر من 250 شخصا عام 1983 .
وقال مسؤول ايراني ان بلاده لا علاقة لها بعملية التفجير وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي متوجها الى الصحافيين ان "مثل هذه الاحكام ليست امرا جديدا. سبق وقلنا ان الجمهورية الاسلامية لم تكن ضالعة في هذه القضية وان مثل هذه الاتهامات هي من فعل الصهاينة".
وتابع "يبدو لنا ان بعض الاوساط في الولايات المتحدة بدأت تلجأ الى جميع الوسائل الممكنة لتكثيف الضغوط على ايران"، مضيفا ان "مثل هذه الاجراءات لا تقود سوى الى الطعن في مصداقية وزارة العدل الاميركية".
وحكم قاض فدرالي اميركي الجمعة الماضي بان "على الجمهورية الاسلامية الايرانية ووزارة الاستخبارات والامن الايرانية ان تدفعا معا تعويضات" لاقرباء ضحايا هذا الاعتداء.
واقتحمت شاحنة مفخخة في 28 تشرين الاول /اكتوبر 1983 الحواجز التي كانت تحمي مدخل الثكنة وانفجرت قرب مباني المركز في عملية نسبت الى حزب الله.—(البوابة)—(مصادر متعددة)