طهران والرياض تعارضان توجيه الضربة ورمضان يؤكد انها حاصلة.. موسكو ضغطت على بغداد لاستقبال بليكس

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي رحبت موسكو بدعوة بغداد رئيس مفتشي الامم المتحدة للتباحث معه فقد اكدت انها مارست ضغطا على الحكومة العراقية لاتخاذ مثل هذه الخطوة، الى ذلك اعلنت طهران والرياض معارضتهما للضربة الاميركية التي اكدها نائب الرئيس العراقي بغض النظر عن موافقة بلاده استقبال المفتشين. 

وقال مساعد وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف في تصريحات صحفية ان موسكو مارست ضغطا على العراق حتى يبادر الى دعوة رئيس مفتشي الامم المتحدة هانس بليكس لزيارة بغداد. 

واوضح انه اجرى محادثات مكثفة في هذا الصدد مع القادة العراقيين في بغداد خلال الجولة التي قام بها في نهاية تموز/يوليو في المنطقة. 

مضيفا ان موافقة العراق على استئناف عملية التفتيش للامم المتحدة كانت "الفكرة الاساسية التي تم درسها مع القادة العراقيين". 

في المقابل قال مسؤول عراقي ان واشنطن مصممة على ضرب بغداد سواءا عاد المفتشين ام لم يعودو. 

وقال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان لشبكة "ام.بي.سي" الفضائية العربية اليوم السبت  

"اعتقد ان الموقف الاميركي ليس بجديد، ومنذ اكثر من شهر عندما سئل زعيم الشر بوش بانه اذا كان للعراق اي موقف اخر من موضوع المفتشين، فقال بان الموضوع لا يرتبط بموضوع المفتشين ان قبل العراق او لم يقبل فالموضوع يرتبط بتغيير النظام". 

ودعا رمضان الى ان "يقتنع الاخرون خاصة من اخواننا العرب والمسلمين ودول العالم الثالث بان هذه الادارة تريد ان تنال من اي قدرة او نزعة استقلالية في اي بلد من بلدان العالم لكي تبقى مهيمنة على العالم وبالذات على وطننا العربي باعتباره اهم جزء في المنظور الاستراتيجي العالمي". 

الى ذلك اعلنت ايران والسعودية اليوم السبت معارضتهما لاي هجوم اميركي محتمل ضد العراق ودعتا الى "تسوية الازمة عبر الطرق السياسية والسلمية". 

وجاء هذا الموقف اثر لقاء بين وزيري الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل والايراني كمال خرازي حسب ما افادت الاذاعة الايرانية. 

وكان الفيصل وصل صباحا الى طهران في زيارة عمل تستمر بضع ساعات وبحث مع الوزير الايراني في "الازمة العراقية" حيث اعرب الاثنان عن "معارضتهما المشتركة" لاي عملية محتملة ضد العراق.