وجد مسح جديد قام به تطبيق المواعدة The League إن المرأة التي تبادر وتتخذ الخطوة الأولى في المحادثة مع الرجل الذي يعجبها غالباً ما تزيد حظوظها بإيجاد الحب.
وتوصل المسح الذي حلّل بيانات 100 ثنائي ناجح كان يتواعد على الإنترنت لأكثر من سنة في محاولة للحصول على علاقة طويلة الأمد، أن علاقة ناجحة من أصل ثلاث بدأت برسالة من المرأة.
ونقلت صحيفة "الإندبندت" البريطانية عن خبيرة العلاقات والمواعدة مادلين ماسون أن النساء غالباً ما يبادرن للمواعدة في الحياة الواقعية وليس فقط على وسائل التواصل الاجتماعي والحياة الإفتراضية، مضيفة أن الأمر قد يكون لا واعياً وأن بعض النساء قد لا يدركن بأنهن قمن بالمبادرة.
وأوضحت خبيرة العلاقات أن الرجال قليلاً ما يقتربون من إمرأة أو يبادرون إذا لم تصلهن إشارات اهتمام منها مثل البسمة أو الإيماءة. معتبرة أن الأمر قد يكون سلوكاً فطرياً موجوداً في الحمض النووي، لأنه موجودة في مختلف المجتمعات، ولا يختلف بين أرض الواقع وعوالم الإنترنت.
هذا وكشف المسح أن النساء يمكنهن أن يزدن فرصهن في إيجاد الحب عبر المبادرة بالخطوة الأولى، وأن الثنائي الناجح سجّل على التطبيق حضوراً قوياً، أي أن التواصل كان دائماً.
ولفت المسح إلى أن الثنائي الناجح وفقاً للبيانات لم يكن مفرط الحساسية أو هشاً، وهذا ما اعتبرته ماسون منطقياً قائلة إن الجادين هم الذين يجدون النتائج الأفضل، فكلما كان الشخص واثقاً من نفسه ويمكن الاعتماد عليه كلما كان "مشروعاً للزواج".
ومن النتائج التي توصّل إليها المسح أن فارق العمر بين الثنائي الناجح كان بمعدل 3 سنوات، وأن 80% من الأشخاص الذين شملهم المسح كان لديهم كثنائي المستوى العلمي نفسه.
