ناشدت عائلة نزار نيوف اليوم الاربعاء في بيان تلقته وكالة فرانس برس في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد التدخل لوقف "ما تتعرض له من اضهاد".
واوضح بيان عائلة الصحافي السوري الذي افرج عنه في ايار/مايو الماضي بعد اعتقال دام تسعة اعوام في نداء موجه الى الاسد "بعد ان فشلنا بالوصول اليك عبر القنوات الرسمية قررنا مخاطبة سيادتك عبر وسائل الاعلام" واشارت الى "كامل الثقة بانك ستوقف كل اشكال الاضطهاد الذي نعاني منه منذ فترة".
وفي معرض الحديث عن ما سمته بالاضطهاد اشارت العائلة في بيانها الى "طرد السيد علي زيدان نيوف من عمله كرئيس لجنة ريفية وطرد امجد علي نيوف من عمله كمدرس والمضايقات التي يتعرض لها حيان علي نيوف في جامعته والتهديد بالقتل والتهجير من المنطقة".
وجاء في البيان ان "هذه الخطوات جاءت بعد ان طلب رسميا من العائلة التبرؤ من نزار نيوف" الذي توجه الى فرنسا في تموز/يوليو الماضي للعلاج.
واكدت عائلة الصحافي السوري انه "طلب منا التبرؤ التام من نزار نيوف في غضون اسبوعين والا فانه سيتم تهجيرنا وفق شعبة الحزب في مدينة جبلة" على الساحل السوري.
وناشدت العائلة في ختام ندائها الرئيس السوري "ايقاف ما تتعرض له من اضطهاد وظلم وقهر يتنافى مع حقنا بالعيش بحرية وكرامة مصونة بالقانون".
وكان قد تم في الثاني من ايلول/سبتمبر الماضي استدعاء نيوف الموجود حاليا في باريس للمثول امام قاضي التحقيق بتهمة "اثارة النعرات الطائفية والمذهبية" بالاضافة الى محاولة تغيير الدستور بطرق غير مشروعة ونشر اخبار كاذبة بالخارج.
وكان الصحافي المدعو من طرف منظمة مراسلون بلا حدود، اعلن في السادس عشر من تموز/يوليو في باريس نيته رفع شكوى، فور عودته الى سوريا، امام القضاء السوري او "امام المؤسسات الدولية" ضد المسؤولين في النظام الذين ارتكبوا جرائم في سوريا خلال العقود الاخيرة.—(أ.ف.ب)