دعا العاهل البحريني الاثنين رعاياه وخاصة المقاطعين للانتخابات التشريعية الى المشاركة في الانتخابات مؤكدا ان "القوى السياسية الحية تشارك في بناء اوطانها باناة وصبر".
وقال ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة في خطاب وجهه من خلال التلفزيون قبل يومين من موعد اول انتخابات تشريعية تشهدها مملكة البحرين منذ حل البرلمان السابق سنة 1975 بسبب "تعطيله" عمل الحكومة، "لا نرضى لاي وطني مخلص احتضنه الوطن وشاركنا هذه الاشراقة التخلي عن موقعه المتقدم والمشرف فيها".
واضاف "من اراد العمل المنظم برلمانيا فان التزامه بهذا الهدف الوطني على اساس البحرين اولا هو سبيل اهليته لصدارة العمل السياسي والمشاركة في ادارة البلاد".
وتشهد البحرين في 24 تشرين الاول/اكتوبر الحالي انتخابات تشريعية مثلت المطالبة بها ابرز مطالب موجة مظاهرات للمعارضة، خاصة الشيعية، بين 1994 و1999 ادت الى مقتل ما لا يقل عن 37 شخصا.
وكانت اربع جمعيات سياسية هي الوفاق الوطني الاسلامية التي تمثل التيار الرئيسي وسط الشيعة وجمعية العمل الوطني الديموقراطي (ائتلاف يسار وقوميين ومستقلين) والتجمع القومي الديموقراطي (قوميون بعثيون) والعمل الاسلامي (شيعة-قيد التاسيس) قد اعلنت في ايلول/سبتمبر الماضي انها لن تشارك في هذه الانتخابات احتجاجا على التعديلات الدستورية وتقاسم سلطة التشريع بين المجلس المنتخب والمجلس المعين.
وقال الشيخ حمد في اشارة الى دعوات المقاطعة "اذا كان قرار المشاركة في التصويت او الامتناع عنه حق ديموقراطي لاي مواطن فليس من حق احد فرض ذلك عليه او حرمانه منه" مؤكدا أن "عهدي باهل البحرين تلبية نداء الواجب وليس من طبيعتهم اي انقطاع عنه او مقاطعة له فهذه سلبية لا تليق بهم".
ودعا ملك البحرين الى مساهمة الجميع "في بناء بلد ديموقراطي حر يشكل امثولة للتاخي والتكاتف في هذه البقعة من العالم التي تفتقد للاستقرار".
كما ذكر بالاصلاحات الديموقراطية التي شهدتها البحرين قائلا "لا سجون ولا معتقلات سياسية فى البحرين ولا محكمة لامن الدولة ولا مبعدون فى الخارج ولا قيود على حرية الاجتماع والتعبير فى حدود القانون".
ويتقدم لخوض هذه الانتخحابات 174 مرشحا بينهم ثماني نساء للفوز ب 37 مقعدا من اصل 40 حيث فاز ثلاثة نواب بالتزكية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)