عبدالله الثاني يفتتح المنتدى الاقتصادي العالمي ويشدد على ضرورة تطبيق خارطة الطريق

تاريخ النشر: 21 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بحضور العاهل الاردني افتتح البروفيسور كلاوس شواب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بحضور 1800 شخصية سياسية واقتصادية وغياب دول عربية احتجاجا على مشاركة اسرائيل، وسيناقش المؤتمر اعادة اعمار العراق والتعاون الاقتصادي العربي الاسرائيلي بعد عملية السلام. 

وقال شوارب في كلمة افتتح بها اعمال المؤتمر ان المنطقة بحاجة الى سلسلة من الاصلاحات الاقتصادية السريعة. وانه هذا الاقليم بحاجة الى الاندماج والتعاون الاقليمي والعالمي حول هدف واحد مشترك هو التقدم نحو المستقيل. 

واشار الى ان المنتدى سيبحث خطة خارطة الطريق. والى النافذة التي يفتحها هذا المنتدى وهي نافذة التعاون بين كل البلدان وتسمح بالتبادل الاقليمي والعالمي. 

وتحدث بعده العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي تحدث عن خارطة الطريق وعن فرص تحقيق السلام واقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية جنبا الى جنب تعيشان بسلام وأمان. 

كما تطرق الى اجتماع قمة العقبة قبل ثلاثة اسابيع ودعا الى ضرورة ضمان تنفيذ خارطة الطريق مشيرا الى اجتماع اللجنة الرباعية في الاردن التي عليها بحث أليات وسبل تنفيذ خارطة الطريق. 

كما تحدث عن ضرورة اشاعة الديمقراطية على أساس اسلام والاستقرار وضرورة سيادة القانون.  

واستعرض خلال كلمته ما وصفه بالخطوات الأردنية لتحقيق الديمقراطية وتأسيس المجتمع المدني وتحديث المجتمع 

ومن المنتظر ان يبحث المجتمعون قضية اعمار العراق الذي يمثله بول بريمر الحاكم الاميركي في العراق، والذي اعلن في وقت سابق انه سيرأس وفدا من رجال الاعمال العراقيين الى المنتدى الاقتصادي، كما يبحث المؤتمر ايضا التعاون الاقتصادي بين اسرائيل ودول المنطقة بعد التوصل الى نهاية لعملية السلام. 

وفي بيان نشر على موقعه في شبكة الإنترنت أفاد منتدى الاقتصاد العالمي بأنه يهدف إلى "إبدال الفترة الأخيرة من المواجهات بروح التعاون عبر تبادل حيوي لوجهات النظر بين أكاديميين ورجال أعمال وزعماء روحيين ومسؤولين سياسيين واجتماعيين".  

وأضاف "نريد أن نجلب روح دافوس إلى الشرق الأوسط عبر قرارنا استضافة اللقاء السنوي الاستثنائي الموسع" في الأردن.  

وامتنعت سوريا ولبنان وايران عن المشاركة في اعمال المنتدى احتجاجا على مشاركة اسرائيل باعمال المؤتمر ممثلة بوزير خارجيتها، سيلفان شالوم 

يذكر أن مجموعة دافوس قد سبق لها أن نظمت في تسعينيات القرن الماضي سلسلة من "قمم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في كل من الدار البيضاء عام 1994 وعمان عام 1995 والقاهرة عام 1996 وآخرها في الدوحة عام 1997. 

وكان هدف هذه القمم الجمع بين رجال أعمال ومسؤولين عرب وإسرائيليين ومن أرجاء العالم بهدف دعم الروابط الاقتصادية، وحظيت بدعم أميركي غير أنها توقفت بسبب الجمود في عملية السلام العربي الإسرائيلي.  

وقال وزير الخارجية المصرى احمد ماهر اليوم ان ‏ ‏الوضع الحالي في منطقة الشرق الاوسط "لا يسمح بتعاون إقليمي مع اسرائيل" موضحا ان ‏ ‏مثل هذا التعاون يحتاج الى تهيئة الجو المناسب واستقرار الاوضاع وهو امر "غير ‏ ‏متوفر حاليا".‏ ‏ 

جاء تأكيد ماهر ردا على سؤال فى تصريح للصحافيين قبيل توجهه الى الاردن ضمن ‏ ‏الوفد المصري المشارك في اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي واعرب عن امله فى "ان تستجيب الحكومة الاسرائيلية لمطالب شعبها التي ‏ ‏اظهرها الاستفتاء الذي جرى في الاونة الاخير حيث ايد 60 في المائة من المشاركين ‏ في استفتاء الاستمرار والمضي في عملية السلام".‏ 

‏ وقال ان المنتدى بالاردن له طابعان سياسي واقتصادي وذلك بمشاركة عدد ‏ ‏كبير من وزراء الخارجية مضيفا ان من المنتظر ان تكون هناك لقاءات ثنائية مع مختلف ‏ ‏الوزراء ومشيرا الى انه سيجتمع ايضا مع وزراء دول اللجنة الرباعية الدولية.‏ ‏ وأشار ماهر الى ان هذه اللقاءات تهدف الى تحريك عملية السلام فى المنطقة مشيرا ‏ ‏الى انه سيلتقى على هامش المؤتمر رئيس حزب العمل الاسرائيلى شمعون بيريز ووزير ‏ ‏الخارجية الاسرائيلي للاستماع الى مالديها من اراء وافكار حول تحريك علمية السلام. 

ويشارك في اللقاء رئيس وزراء فلسطين محمود عباس ووزراء خارجية إسرائيل سيلفان شالوم وعدد من الدول العربية ووزير الخارجية الأميركي كولن باول—(البوابة)—(مصادر متعددة)