عبدالله: بن لادن على قيد الحياة.. مقتل 10 واسر 27 من القاعدة.. انان في كابول وواشنطن تفرج عن الاموال الافغانية

تاريخ النشر: 25 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي اكثر من عشرة مقاتلين من حركة طالبان وتنظيم القاعدة مصرعهم ووقع 27 آخرون منهم في الأسر في حين جرح جندي أميركي أثناء اشتباكات مع القوات الخاصة الأميركية قرب قندهار. 

وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" رفض الكشف عن اسمه أن الاشتباكات وقعت أثناء عملية سميت "عملية البحث والتدمير" على بعد 100 كلم شمال مدينة قندهار جنوبي أفغانستان. وأشار المسؤول إلى أن إصابة الجندي الأميركي -الذي لم يكشف عن اسمه- طفيفة ولا تشكل خطرا على حياته 

وعلى صعيد متصل اعتبر وزير الخارجية الافغاني في الحكومة الانتقالية المؤقتة عبدالله عبدالله امس الخميس في واشنطن ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة ولكن لم يقل اين يمكن ان يكون. 

وردا على سؤال حول تصريحات الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي كان قد اعلن ان المدبر المزعوم لهجمات11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة توفي على الارجح بمرض كلوي، قال الوزير الافغاني اثناء محاضرة "لا شيء يحملني على الاعتقاد بانه توفي". 

واعتبر المسؤول الافغاني ايضا ان ابرز المسؤولين في حركة طالبان التي طردتها الحملة العسكرية الاميركية وقوات المعارضة المحلية من الحكم، لجأوا الى باكستان التي ساندتهم مدة طويلة. 

وقال اثناء هذه المحاضرة التي القاها امام "الكاونسل اون فورين ريلايشن" وهو مركز اميركي للدراسات "اعلم ان مسؤولي طالبان الرئيسيين موجودون خصوصا في باكستان". 

ودعا عبدالله حكومة اسلام اباد "لتنظيف بيتها لان العناصر الذين دعموا طالبان فترة طويلة لا يزالون في باكستان وهم اقوياء ومسلحون ومزودون بالتجهيزات اللازمة". 

ومن المقرر ان يلتقي المسؤول الافغاني الذي وصل الى واشنطن امس الخميس، وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الجمعة والمستشارة الرئاسية للامن القومي كوندوليزا رايس. 

وتاتي زيارته قبل زيارة رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية حميد قرضاي الذي سيستقبله الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض الاثنين المقبل. 

واعلن عبدالله ايضا انه يؤيد توسيع عمليات القوة المتعددة الجنسيات لحفظ الامن في افغانستان خارج كابول لتشمل خصوصا المدن الكبرى والمساهمة هكذا في المحافظة على الاستقرار في البلاد. 

واعلن ايضا ان الحملة ضد الارهاب التي اطلقتها الولايات المتحدة "لم تنته بعد ولم تحقق كامل اهدافها وانه لا بد من مواصلتها". 

كما انه لم يعارض وجود الاميركيين لمدة طويلة في بلاده وقال "اذا ما كان ذلك ضروريا في اطار الحملة ضد الارهاب او للمحافظة على الاستقرار في افغانستان، فلماذا لا؟". 

ووصل الامين العام للامم المتحدة كوفي انان صباح اليوم الجمعة الى كابول في زيارة تاريخية للاطلاع على الجهود الدولية لاعادة اعمار افغانستان بعد حروب استمرت عشرين عاما. 

وقد وصل كوفي انان، اول امين عام للامم المتحدة يزور افغانستان منذ 1959، الى كابول،  

وقد استقبل مسؤولون من الامم المتحدة واعضاء من الحكومة الافغانية وحرس شرف مؤلف من خبراء نزع الالغام في الكتيبة العسكرية الدانماركية، الامين العام للامم المتحدة الذي وصل من اسلام اباد حيث التقى امس الخميس مسؤولين باكستانيين. 

وسيجري انان محادثات مع رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية حميد قرضاي الذي عاد قبل قليل من رحلة في الخارج. ثم سيزور مدرسة للبنات ويعقد مؤتمرا صحافيا. 

وسيغادر انان كابول متوجها الى ايران بعد ظهر اليوم. 

الى ذلك اعلن الجيش الاميركي اصابة جندي اميركي بجروح في حادث سير تعرضت له سيارته الجيب التي انقلبت قرب قندهار في جنوب افغانستان. 

وقالت القيادة المركزية للجيش الاميركي في تامبا (فلوريدا، جنوب شرق) "لقد اصيب بجروح في عنقه وظهره وكتفه اليمنى". 

واضاف البيان "لم يفقد وعيه، وهو يتحدث وحالته مستقرة". 

واوضح بيان القيادة المركزية ان جنديين آخرين كانا في سيارة الجيب لكنهما لم ينقلا الى المستشفى للمعالجة. 

على صعيد اخر اعلنت وزارة الخزانة ان الولايات المتحدة افرجت عن 217 مليون دولار من ارصدة البنك المركزي الافغاني منها حوالى 193 ملايين ذهبا، مجمدة لدى بنك الاحتياط الفدرالي في نيويورك. 

وقد جمدت هذه الارصدة في 1999 بمرسوم رئاسي حجزت بموجبه جميع الارصدة المتعلقة بنظام طالبان الذي استولى على السلطة في 1996 ولم تعترف بشرعيته الولايات المتحدة والامم المتحدة. 

واوضحت وزارة الخزانة في بيان ان مدير مكتب وزارة الخزانة المسؤول عن مراقبة الارصدة الاجنبية في الولايات المتحدة ريتشارد نيوكومب وقع مساء امس الاربعاء الاذن بتحويل الاشراف على الارصدة والذهب المجمد الى السلطة الافغانية الموقتة. 

واكد وزير الخارجية كولن باول ان السلطة الافغانية الموقتة هي السلطة الشرعية المعترف بها لادارة حساب الارصدة لدى بنك الاحتياط الفدرالي في نيويورك. 

ويأتي الافراج عن هذه الارصدة بعد القرار الذي اتخذته في 18 كانون الثاني/يناير لجنة العقوبات ضد افغانستان في مجلس الامن بسحب البنك المركزي الافغاني من لائحته. 

وقال وزير الخزانة بول اونيل في بيان ان "هذه الارصدة ستساهم في استقرار الاقتصاد الافغاني وتعزيز عمليات البنك المركزي في افغانستان وتوفير مستقبل افضل للشعب الافغاني"—(البوابة)—(مصادر متعددة)