عبد الرحمن: اسرائيل اعترفت ضمنيا بقرصنة دولية.. ونامل ان يكون ضغط زيني متوازنا

تاريخ النشر: 05 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- اياد خليفة 

اكد عضو الجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس هيئة الموسوعة الفلسطينية ان اسرائيل تخلق زوابع امنية لافشال مهمة المبعوث الاميركي في اشارة الى السفينة المحملة بالاسلحة التي ادعت تل ابيب انها متوجهة للسلطة الوطنية، وقال د. عبدالرحمن لـ "البوابة": "نأمل الا يقتصر ضغط زيني على القيادة الفلسطينية فحسب". 

 يقوم المبعوث الأميركي انتوني زيني باتصالات مع الأطراف في فلسطين للعودة إلى المفاوضات.. ما الذي تطلبه السلطة الوطنية الفلسطينية؟ 

- المطلوب الآن من السيد زيني بعد أن تم تحقيق الهدوء النسبي وبعد أن أعرب عن سرره وتفاؤله بتطور الأوضاع نأمل الآن أن تتم ترجمة هذا التفاؤل على أرض الواقع بحيث يباشر فورا بتطبيق خطة تبينت ضمن جدول زمني مقرونة بتطبيق مشروع ميتشيل حيث أن هناك مجموعة استحقاقات أمنية وسياسية على الطرفين، بات من الضروري المباشرة فيها بدلا من استمرار حالة التهرب التي تمارسها الحكومة الشارونية التي تلجأ باستمرار إلى خلق زوابع أمنية مفتعلة بهدف إفشال مهمة المبعوث الأميركي، وفي ضوء الاجتماع الأمني المقرر يوم الأحد يصبح من الضروري الانتقال الفوري السريع نحو رفع الحصار والاغلاقات عن أهلنا وتسديد كافة المستحقات الأمنية والسياسية من الجانب الإسرائيلي أملين أن يكون الضغط متساوياً في الاتجاهين وان لا يقتصر على الجانب الفلسطيني فحسب.  

 هل تتوقع أن تقوم السلطة الوطنية بجملة الاعتقالات التي طلبها شارون وخاصة فيما يتعلق بالمجموعة التي قتلت زئيفي؟  

- هناك اعلان واضح من السلطة الوطنية يقول أن عملية قتل الوزير رحبعام زئيفي قد تم في مناطق السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة وأن الذين اقدموا على اغتياله غير معروف مكان تواجدهم لسلطة وبالتالي فإن الاعتقالات غير واردة.  

 قالت إسرائيل أنها احتجزت سفينة محملة بالأسلحة متوجهة للسلطة الوطنية، باعتقادك هل هناك دلالات للقضية في ظل وجود زيني؟  

- هذا ما أسميته بالزوبعات الأمنية المفتعلة.. لقد قامت حكومة شارون والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي تسيطر عليها قوى معادية للسلام والطامحة في فرض الاستسلام على الطرف الفلسطينيين والعربي، قامت بإعادة السيناريو القديم الجديد بإثارة حوادث وإجراءات أمنية مفتعله الهدف منها إفشال مهمة المبعوث الأمريكي.  

 هل من الممكن أن تكون السفينة تخص الفلسطينيين لا سيما أن حكومة شارون أعلنت أسماء طاقمها وقالت أنهم في البحرية الفلسطينية.  

- قامت إسرائيل باحتكار مطلق على المعلومات بخصوص هذا الموضوع لا يمكن في ظل هذه الظروف التحقيق من مدى الكذب في الرواية الإسرائيلية، وأن كانت كل المؤشرات تدل إلى أن ثمة قرصنة إسرائيلية قد تمت في المياه الإقليمية الدولية إذ حسب الرواية الإسرائيلية تمت السيطرة على تلك السفينة على بعد 500 كيلو متر من العقبة بالتالي قد تكون هذه السفينة خرجت من أي مكان أخر غير إيران ومتجه إلى أي مكان أخر غير فلسطين. –(البوابة)