عبد الرحمن : توجه ساحق في (المركزي) لإعلان الدولة الفلسطينية في 13 أيلول

تاريخ النشر: 03 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد مسؤول ملف اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أسعد عبد الرحمن اليوم الإثنين عزم القيادة الفلسطينية المجتمعه في غزة في إطار المجلس المركزي الفلسطيني إعلان الدولة في 13 أيلول المقبل. 

وقال عبد الرحمن للصحافيين قبل ساعات من إختتام مداولات المجلس المنعقد في غزة "التوجه الساحق الماحق لا يترك مجالا لأي تمديد بعد 13 ايلول" موعد إنقضاء مهلة التوصل إلى إتفاق نهائي مع إسرائيل. 

وأضاف " قد تكون هناك ضغوطات، ومتى لم تتعرض الثورة والسلطة لضغوطات؟ ولكن هناك إرادة فلسطينية وإعلان الدولة عمل سيادي وسيكون هناك إعلان دستوري موازي مع إعلان 13 ايلول كما يحصل في جميع التجارب الدولية". 

من ناحية أخرى، اعتبر وزير الإتصالات والبريد في السلطة الفلسطينية عماد الفالوجي اليوم ان إحتمال وقوع مواجهة مع إسرائيل عند إعلان الدولة الفلسطينية أمر قائم. 

وقال الفالوجي الذي كان يتحدث للصحافيين على هامش إجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المنعقد في غزة "اذا قامت إسرائيل بحماقة سيكون الرد الفلسطيني قويا وشديدا وصعبا". 

وأضاف ان الرد الفلسطيني "سيكون في قلب الكيان الإسرائيلي وسيكون صريحا وقويا وأقوى مما يتوقع باراك" رئيس الوزراء الإسرائيلي. 

ويبحث أعضاء المجلس المركزي وهو هيئة وسيطة بين المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية في كيفية إعلان الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الحالي. 

ويصر الفلسطينيون على تنفيذ الإعلان بغض النظر عن نتيجة المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إسرائيل بحلول 13 ايلول المقبل. 

وهددت إسرائيل باللجوء إلى ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة في حال نفذ الفلسطينيون وعدهم من طرف واحد. 

 

إجراءات عسكرية إسرائيلية 

قالت صحيفة "هآرتس" اليوم الإثنين ان الجيش الإسرائيلي أخرج من مرائبه شاحنات تقذف الحصى إستخدمت لتفريق التظاهرات خلال الإنتفاضة الفلسطينية في اواخر الثمانينات وبداية التسعينات. 

وأضافت الصحيفة ان معدات أخرى لمكافحة الشغب أخرجت ايضا من المستودعات تحسبا لإحتمال إندلاع إضطرابات إذا ما أعلنت الدولة الفلسطينية من جانب واحد في ايلول المقبل. 

ولم يدل متحدث باسم الجيش إتصلت به وكالة فرانس برس صباح اليوم بأي تعليق على هذه المعلومات. 

وتستطيع الشاحنات القاذفة للحصى ان ترمي الاف الحجارة الصغيرة على بعد مئات الأمتار. 

لكن الصحيفة أوضحت ان المسؤولين العسكريين لا يزالون منقسمين ازاء فاعلية هذه الوسيلة. 

ويقول بعض الضباط أنها تسمح بتفريق سريع للتظاهرات في حين ينتقد ضباط اخرون بطء حركتها وكثرة تعطلها. 

وهذه الشاحنات مصممة لتفريق متظاهرين في دائرة قطرها سبعون مترا، وهو المدى الأقصى للرصاص المغلف بالمطاط الذي يستخدمه الجنود الإسرائيليون بكثافة في المواجهات مع الفلسطينيين. 

وبين المعدات والوسائل الأخرى التي قد يستعملها الجيش هناك أيضا الوحدات المتحركة الخاصة بمكافحة الشغب والآليات المجهزة لإزالة الحجارة الكبيرة من الشوارع وكذلك مدافع المياه ومدافع الألوان، وهذه الأخيرة تطلق من المروحيات. 

لكن المسؤولين العسكريين يعتبرون ان التظاهرات لا تشكل السيناريو الوحيد المحتمل. فالجيش يستعد أيضا لإحتمال إستخدام الأسلحة الآلية من جانب رجال الشرطة الفلسطينيين أو ناشطي حركة فتح، بزعامة ياسر عرفات، على حد قول الصحيفة. 

وكانت إضطرابات ومواجهات مسلحة جرت في ايار الماضي بين الجنود الإسرائيليين والشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة أدت إلى إستشهاد 6 متظاهرين فلسطينيين وإصابة مئات اخرون بجروح.—(أ.ف.ب)