أكد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية اليوم الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية لا تتحمل فشل قمة كامب ديفيد وانما رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك هو المسؤول عن ذلك.
وقال عبد الرحيم للصحافيين "نحن لا نتحمل اي لوم في فشل القمة. ذهبنا للقمة ونحن على استعداد لان نتوصل الى اتفاق استنادا إلى مرجعية عملية السلام".
واضاف "ناسف تماما لفشل القمة ولم نكن سببا بذلك ونحمل المسؤولية كاملة للجانب الإسرائيلي في فشل هذه القمة".
واكد عبد الرحيم أن "باراك ذهب إلى مؤتمر القمة بلاءاته المعروفة وبالتالي لم يتقدم نحو مرجعية عملية السلام وان كان يصور على انه تخلى عن بعض لاءاته".
ومع ذلك قال المسؤول الفلسطيني "نحن ملتزمون بخيار السلام وسنستمر فيه وسنعلن دولتنا قبل نهاية هذا العام".
واوضح عبد الرحيم انه "لا يعتقد أن فشل القمة هو نهاية لعملية السلام" ولكن على "الجانب الإسرائيلي إذا أراد لعملية السلام أن تستمر أن يتخلى عن لاءاته وان يلتزم بمرجعية السلام".
وقال "نحن مازلنا مؤمنين بهذا الخيار خيار السلام والمفاوضات وغير معنيين بالمواجهة كما يروج بعض القادة الإسرائيليين".
واضاف انه "من الواضح أن هناك مخططا (لدى باراك) لإفشال المفاوضات والعمل على عدم نجاحها وبالتالي يحقق هدفه في تضييع الوقت والتهرب من التزامات المرحلة الانتقالية" التي تأخر انجازها
الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تجاوز العقبات الاخيرة
دعا الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء الإسرائيليين والفلسطينيين الى تجاوز "العقبات الأخيرة" على طريق السلام، على رغم فشل قمة كامب ديفيد.
وقالت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي في بيان أصدرته في باريس "لقد تحطمت محرمات للمرة الأولى". وأضافت ان "مواقف كانت ما تزال تبدو متضاربة حتى فترة قصيرة، تطورت بفضل حس المسؤولية لدى الطرفين".
ودعا البيان الى "تجاوز العقبات الأخيرة التي حالت دون التوصل الى اتفاق". واضاف "ان اسبوعي المفاوضات اثبتا ان جميع المسائل بما فيها الأصعب قد نوقشت في العمق". واكد ان "الأمل الذي انبثق في الأسابيع الأخيرة يجب ألا ينطفئ. واكثر من اي وقت مضى، لا حل آخر غير السلام".
أتشاد الاتحاد الأوروبي في بيانه "بالالتزام الشخصي لرئيس الولايات المتحدة (بيل كلينتون) ووزيرة الخارجية (مادلين اولبرايت) وتصميمهما وبالجهود الحثيثة التي بذلاها خلال قمة كامب ديفيد لشق طريق نحو السلام".
واشاد الاتحاد الأوروبي أيضا "بالشجاعة التي أبداها رئيس وزراء دولة إسرائيل باراك ورئيس السلطة الفلسطينية عرفات طوال مفاوضاتهما من اجل التوصل الى مصالحة تاريخية بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني"—(أ.ف.ب)