من المنتظر أن يصل خلال الساعات القليلة القادمة إلى الخرطوم عاطف عبيد في زيارة هي الأولى لمسؤول مصري بهذا المستوى منذ 20 عاما إلى السودان.
ويحمل المسؤول المصري رسالة من الرئيس مبارك إلى نظيره السوداني تتعلق بالخطوة القادمة من تنفيذ المبادرة المصرية الليبية المشتركة والمكونة من سبعة بنود بعد أن وافقت السودان عليها وقبلها وافقت المعارضة السودانية.
وتشكل زيارة عبيد إلى الخرطوم حدثا مهما وتجسد عودة العلاقات إلى الوضع الطبيعي بين البلدين بعد سنوات من التوتر وصلت إلى درجة اتهام القاهرة للخرطوم بمحاولة اغتيال الرئيس المصري محمد حسني مبارك. وسيترأس الدكتور عبيد الجانب المصري في اجتماعات اللجنة العليا المصرية السودانية التي يرأس الجانب السوداني فيها علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس السودان كما أن اجتماعات اللجنة العليا التي تعقد اليوم السبت تأتي بعد توقف دام عشر سنوات إضافة إلى ما تقرر من رفع مستواها إلى مستوى رئيس وزراء البلدين بعد أن كانت برئاسة وزيري الخارجية. وقد تقرر أن يقوم وفد كبير من رجال الأعمال المصريين بزيارة للسودان في إطار مجلس رجال الأعمال المصري السوداني المشترك الذي اتفق البلدان على تشكيله لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري المشترك.
ويذكر أن كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق قد زار الخرطوم لتقديم واجب العزاء بوفاة أحد القياديين السودانيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)