في سياق الحديث عن ضربات اميركية محتملة الى كل من اليمن والعراق والصومال تحت ذريعه ما يسمى بمحاربه الارهاب استبعد وزير الخارجية السوداني تعرض الولايات المتحدة لبلاده في المرحلة الراهنة.
وعزا عثمان مصطفى اسماعيل في حجيث لصحيفة الدستور الاردنية هذا الاعتقاد الى التواجد الامريكي الكثيف داخل السودان حاليا على الاصعدة السياسية والدبلوماسية والامنية لافتا الى ان وفدا سياسيا امريكيا يزور السودان حاليا يضم شخصيات امريكية كبيرة دون ان يفصح عن هدف الزيارة او اعضاء الوفد.
ودعا الدول العربية الى اتخاذ موقف واضح كما هو معلن حتى الان برفض توجيه اي ضربة عسكرية لاي دولة عربية بدعوى محاربة الارهاب. واكد ضرورة العمل على مكافحة الارهاب " تحت مظلة دولية ووفقا للقانون الدولي وبصورة لا تشمل الصالح والطالح لان ذلك يحول الصالح الى ارهابي ويحيل عملية محاربة الارهاب الى صراع بين الحضارات من خلال حدوث مواجهة بين الحضارتين الغربية والاسلامية ".
واشار الى وجوب ان يمنع العرب والمسلمون القوى التي تحارب الارهاب من الكيل بمكيالين موضحا انه " لا يمكن اعتبار ما يجري فى فلسطين ارهابا بل هو دفاعا عن حق مسلوب وطلب لحق مغصوب واذا اراد الغرب لهذه المنطقة ان تهدا فعليه ان يساهم ايجابيا في وقف العنف واحلال السلام في الشرق الاوسط "—(البوابة)