اجتاحت دمشق ومدناً سورية أخرى الأيام الأخيرة حال من الهلع والخوف، جراء العدوان الذي استهدف هذه المرة "خصوبة رجالاتها للقضاء على أهم سلاح عربي أثبت جدواه في معركة المواجهة مع العدو الإسرائيلي".
وقالت صحيفة "الرأي العام" الكويتية إن حملات مداهمة ميدانية قامت بها قوات الأمن السورية في الشوارع على الرجال والشباب، لإنقاذهم من خطر شعاعي يبثه جهاز صغير مثبت داخل نوع محدد من الأحزمة الجلدية المهربة التي انتشرت سريعا بين العامة لأسعارها الشعبية.
والحزام "المسبب للعقم" من أنواع عدة منها "غولدن أبل" و"كروكوداي" ويحمل على "بزيمه" دمغة تشير إلى أنه منتج ياباني، أما الحزام الجلدي فهو على الغالب، كما يتداوله الناس، منتج عراقي تم تهريبه إلى داخل البلاد عبر الأردن، أو تركيا، وذلك في إشارة إلى تورط الموساد الإسرائيلي في هذا الغزو "المنظم" على أخطر منطقة عند الرجل الشرقي.
وقالت الصحيفة إن الخطر يكمن في قطعة معدنية ممغنطة صغيرة توضع على "البزيم" من الداخل، وهي بحجم بطارية ساعة اليد وعلى شاكلتها، ومغلفة بقطعة معدنية ثانية تحجب الأولى عن الأنظار، وتقوم بمثابة مثبت مغناطيسي للحزام.
في حين، أكدت مصادر رفيعة المستوى أن لا شيء صحيحا من كل ما أشيع حول الحزام، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية قامت بإرسال عينات من القطع المعدنية الممغنطة إلى هيئة الطاقة الذرية السورية وفحصتها في مخابرها وتأكد أنها لا تضر بالصحة الجسدية ولا ترسل أية إشارات إلكترونية – (البوابة)