عراقيون يقتحمون سفارتهم في لندن ابتهاجا بسقوط صدام وبغداد تبدأ كشف خباياها

تاريخ النشر: 09 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقتحم عراقيون سفارة بلادهم في لندن احتفالا بسقوط نظام صدام حسين، وذلك في وقت بدات فيه بغداد بكشف عن خباياها امام الباحثين. حيث عثر الصليب الاحمر على جثة احد عامليه، وتمكن 7 صحافيين ايطاليين من نيل حريتهم بعد احتجاز دام اسبوعين، فيما عثر الاميركيون على بزة احد جنودهم الاسرى، وواصلوا البحث عن البقية في سجون بغداد.  

واعلن معارضون في لندن ان مجموعة من المنفيين العراقيين اقتحموا الاربعاء سفارة بلادهم الخالية منذ ان امرت بريطانيا اخر الدبلوماسيين العراقيين في لندن بمغادرة البلاد الشهر الماضي. 

وقال زهير الماهر المعارض العراقي واحد منظمي الاقتحام لرويترز "اضطروا للدخول بالقوة لكن الاستيلاء تم بشكل سلمي. 

ودخلت الدبابات الامريكية يوم الاربعاء وسط بغداد وسط ترحيب السكان فيما رقص العراقيون فوق تمثال تم اسقاطه للرئيس العراقي صدام حسين الذي حكم البلاد بقبضة من حديد طوال 24 عاما. 

وقد اتاح دخول القوات الاميركية الى بغداد المجال امام العديد من الامور التي ظلت غامضة او صعبة الاستجلاء لان تخرج الى الشمس. 

وفي هذا السياق، فقد اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها عثرت على جثة كندي من العاملين باللجنة والذي اطلق عليه الرصاص وقتل في بغداد الثلاثاء عندما حوصرت السيارة التي كان داخلها وسط اطلاق للنيران. 

وكانت اللجنة الدولية قالت في وقت سابق ان فاتش ارسلانيان (48 عاما) فقد ويعتقد انه اصيب بجروح خطيرة بعد الحادث في شرق بغداد يوم الثلاثاء. 

وقالت المتحدثة باسم الصليب الاحمر ندى الدوماني "نجحنا في استعادة الجثة. لقد حوصر وسط اطلاق للنيران. سيارتنا لم تكن مستهدفة باطلاق النيران. كان هناك قتال يجري." 

واضافت ان 12 شخصا اخرين يعتقد انهم لقوا حتفهم في الحادث عندما حوصر عدد من السيارات وسط اطلاق النيران لكن اشخاصا اخرين كانوا في سيارتين للصليب الاحمر نجحوا في الفرار. 

ومن جهة ثانية، فقد تمكن سبعة صحفيين ايطاليين احتجزتهم السلطات العراقية 13 يوما، من مغادرة فندق فلسطين بوسط بغداد. 

وقالت صحيفة كوريير ديلا سيرا الايطالية ان مراسلها فرانشيسكو باتيستيني قال ان موظفا عراقيا اعاد جوازات السفر واجهزة تليفون تعمل بالاقمار الصناعية ومفاتيح سيارات الى الصحفيين قبل ان يختفي تاركا السبعة احرارا. 

وقال متحدث باسم الصحيفة في ميلانو "كانوا سجناء لمدة 13 يوما. منعهم رجال الامن العراقيون من المغادرة." 

ولم يكن لدى الصحفيين الايطاليين السبعة تاشيرات دخول لكن لم يتضح على الفور ما اذا كان هذا هو سبب احتجازهم في الفندق مقر اقامة الصحفيين الاجانب. 

وكان الصحفيون السبعة اعتبروا مفقودين يوم 28 مارس اذار قرب البصرة في جنوب العراق. 

ومن ناحيتهم، اتيحت الفرصة على اوسع ابوابها للاميركيين للبحث عن اسراهم في بغداد، لكنهم لم يوفقوا في العثور عليهم بعد. 

واعلن الناطق باسم القيادة الوسطى الاميركية في قطر، البريغادير جنرال فينسنت بروكس ان القوات الاميركية لم تعثر بعد على جنود اميركيين مسجلين كاسرى حرب في العراق مع احكام القوات الامريكية سيطرتها على العاصمة العراقية بغداد. 

واضاف بروكس في مؤتمر صحفي في مقر القيادة المركزية الاميركية في قطر ان مشاة البحرية الاميركية عثرت يوم الثلاثاء على زي عسكري اميركي في سجن في جنوب شرق بغداد. 

وقال "كنا نعلم يقينا ان سجن الرشيد القريب من مطار الرشيد استخدم قبلا لاحتجاز سجناء عسكريين." 

واضاف "لم نعثر على اي اسرى حرب او اي رفات في المنطقة" مشيرا الى انه لا يريد القفز الى استنتاجات بشان مصير اي من الاسرى الاميركيين. 

ويدرج الجيش الاميركي سبعة جنود كاسرى حرب اضافة الى 10 في عداد المفقودين. وعرض العراق على شاشات التلفزيون في اوائل الصراع مشاهد ظهر فيها اسرى حرب. 

وقال بروكس ان بعض البذات العسكرية مسجل عليها اسماء لكنه رفض ذكرها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)