أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الأحد لدى افتتاح القمة الإسلامية في الدوحة أن الفلسطينيين مصممون على مواصلة انتفاضتهم حتى انتهاء الاحتلال الإسرائيلي.
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى عرفات قوله أمام قادة العالم الإسلامي أن "شعبنا مصمم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة النضال في (إطار) انتفاضة الأقصى، إنها انتفاضة من أجل الحرية والاستقلال والتخلص من الاحتلال".
وأضاف أن "الشعب الفلسطيني مدرك لأهمية التضحيات التي سيكون عليه تقديمها لتحقيق هذا الهدف".
من ناحيته، أكد الطيب عبد الرحمن أمين عام الرئاسة الفلسطينية أن مجلس الوزراء الفلسطيني أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة مع استمرار وجود المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى عبد الرحمن تصريحانه للإذاعة الفلسطينية أن العدوان والقصف الإسرائيلي الذي شهدته المدن الفلسطينية الليلة الماضية كان مصدره المستعمرات الإسرائيلية المحيطة. وشدد على أن إسرائيل من خلال تصعيد عدوانها واستهداف الأحياء المدنية والمؤسسات الوطنية وإيقاع اكبر قدر من الإصابات بين أبناء الشعب الفلسطيني "إنما تسعى إلى إضعاف عزيمة هذا الشعب الصامد".
وأكد أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة ايهود باراك والتها الحربية "لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني وصموده وإصراره مهما بلغت التضحيات".
ودعا عبد الرحمن القوى الوطنية والإسلامية على الساحة الفلسطينية للعمل على تنسيق عودة الحياة اليومية واستمرار الدراسة في المدارس والجامعات واستمرار عمل المؤسسات والشركات والمصانع إلى جانب استمرار الانتفاضة الباسلة حتى "إزاحة كافة أشكال الاستعمار وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
كما دعا المسؤول الفلسطينية الهيئات الإعلامية والسياسية الفلسطينية إلى استخدام كافة المنابر الإعلامية لفضح العدوان الإسرائيلي واطلاع المجتمع الدولي على جرائم جنود الاحتلال ضد أبناء العشب الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)