بدأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الأحد في السعودية جولة تهدف إلى حشد الدعم العربي في مفاوضاته مع إسرائيل.
وأفاد السفير الفلسطيني في السعودية مصطفى شيخ ديب لوكالة فرانس برس أن عرفات الذي وصل قبل الفجر إلى جدة قادما من باريس سيلتقي اليوم الأحد العاهل السعودي الملك فهد وولي العهد الأمير عبد الله ووزير الدفاع الأمير سلطان.
وكان الرئيس الفلسطيني أعلن أمس السبت في العاصمة الفرنسية انه سينتظر "الوقت المناسب" لإعلان الدولة الفلسطينية بعد أن صرح سابقا عن نيته إعلان الدولة في 13 أيلول المقبل.
وافادت مصادر فلسطينية في غزة أن عرفات سيزور تونس والمغرب والأردن بعد السعودية.
وقدمت الرياض دعمها للمفاوضين الفلسطينيين خلال قمة كامب ديفيد، وانتقدت صحفها اليوم الأحد تصريحات الرئيس الاميركي بيل كلينتون الذي حذر من إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد وتحدث عن احتمال نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
وكتبت صحيفة "الجزيرة" السعودية "ليس من حق الرئيس الأميركي أن يصدر الأوامر للدول العربية المعنية (...) بأن يضغطوا على الرئيس الفلسطيني".
وأضافت إن الأمر "يخدم سياسته المنحازة تماما للأهداف السياسية الإسرائيلية فى الأراضي المحتلة عامة وفى القدس الشرقية خاصة".
وحذرت من "عواقب أوخم وأشد خطرا على الأوضاع في الشرق الأوسط وفي أنحاء العالم الإسلامي كله إذا ما أقدمت إسرائيل بتحريض او تأييد من الولايات المتحدة على عمل أخرق ضد القدس الشرقية وضد الشعب الفلسطينى ذلك أن القدس التى تضم المسجد الأقصى المبارك أخت توأم لكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة".
وكتبت صحيفة "البلاد" ان تصريح كلينتون "يحمل أبعادا سلبية ودلالات خطيرة لمدى مصداقية الدور الأميركي تجاه عملية السلام والذى يفترض فيه الحيادية".
وقالت صحيفة "الرياض" أن كلينتون لديه "هاجس أن يحقق نجاحا خاصا يرتبط بتاريخه وأن يبقى الصف الصهيوني بجانب الحزب الديموقراطى لولاية ثالثة فى البيت الأبيض".
وحملت على كلينتون لأنه "ساوى بين ما يزيد عن المليار مسلم وخمسة ملايين يهودي".
وانتهت قمة كامب ديفيد الإسرائيلية الفلسطينية في 25 تموز إلى الفشل بسبب وجود تباين في المواقف خصوصا في قضية القدس.—(ا.ف.ب)