وصل عدد الشهداء الذين سقطوا اليوم في الاراضي الفلسطينية الى حد الساعة 12 شهيدا وانضم وقد سقط احد مرافقي الرئيس عرفات شهيدا بعد منع قوات الاحتلال اسعافه، والتقى الرئيس الفلسطيني في مقره المحاصر بوفود سلام اوربية، وخاطب الفلسطينيين: معا الى القدس لنرفع العلم الفلسطيني
,استشهد مساء اليوم، الملازم أحمد كلاب من حرس الرئيس الخاص، خلال معركة التصدي والصمود للذود عن مقر الرئاسة في رام الله. وكان الشهيد قضى بعد أن منعت قوات الاحتلال أطقم الإسعاف والأطقم الطبية من إنقاذ الجرحى والمصابين داخل مقر الرئاسة في رام الله.
وصباح اليوم استشهد من جهاز حرس الرئيس شاهر ابو شرار
وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أنه تم التعرف على الشهداء الخمسة الذين قامت قوات الاحتلال بتصفيتهم بدم بارد في رام الله.
والشهداء الخمسة هم: خالد فتحي عوض الله( 32 عاماً) من أريحا، إسماعيل إبراهيم ديب (56 عاماً) من بيت غسان قضاء القدس، سعيد محمد عبد الرحمن مهدي (60 عاماً) من غزة، عبد الرحمن توفيق عبد الله ( 58 عاماً) من نابلس، وعمر محمد موسى (54 عاماً) من أريحا.
وصباح اليوم استشهد الشاب أحمد اسحق من مخيم الدهيشة متأثراً بجراح أصيب بها أثناء الاجتياح الإسرائيلي الأخير لمخيم الدهيشة. يذكر، أن الشهيد إسحق قضى بعد يوم واحد من نقله لإحدى مستشفيات الأردن في الثامن والعشرين من الجاري.
كما سقط شهيدا حسين حسن الأشقر ( 27عاماً) من مدينة قلقيلية برصاص قوات الاحتلال في مدينة رام الله.
وقال التلفزيون الفلسطيني ان مجدي عبد الجواد خنفر 22 عاما استشهد في سيلة الظهر في محافظة جنين.
وفي باقة الغربية اسشهد فلسطينيان في عملية بطولية قتل فيها جندي صهيوني واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن العملية وقالت انها ردا على المجازر الاسرائيلية.
وفي غضون ذلك، ما زالت الاشتباكات تدور الآن في مقر الرئاسة بين قوات الامن الفلسطيني باسلحته المتواضعة وقوات الاحتلال الغاشمة.
ولا تزال قوات الاحتلال تحاصر مقر الرئاسة، بعد أن قطعت عنه خطوط الكهرباء والهاتف والمياه، وتمنع أي واحد من الدخول إليه أو الخروج منه.
ودعا الرئيس ياسر عرفات،اليوم، العالم أجمع إلى "وقف العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا".
وقال في تصريحات للصحفيين بعد لقاء وفداً من الهلال الأحمر الفلسطيني، ووفداً أوروبياً متضامناً مع الشعب الفلسطيني يمثل منظمات طبية ونقابات مهنية، وصل إلى مقر الرئاسة، وقام بإيصال بعض اللوازم والأدوية والاحتياجات الطبية، أدعو العالم إلى الوقوف ضد هذا التصعيد الإسرائيلي العسكري المتواصل ليل نهار، "وعمليات القتل، وكل ما قاموا به ضد شعبنا".
وتسائل هل يعقل أن تلد النساء على الحواجز.
وحول التصعيد الإسرائيلي العسكري قال انهم أعلنوا أنهم مستمرين في تصعيدهم العسكري ولديهم خطط ضد شعبنا وأضاف أن هذا شعب الجبارين، الشعب الصامد أمام هذه العنصرية وهذا الإرهاب، وهذا العدوان بكل أنواع الأسلحة الأمريكية.
وخاطب الفلسطينيين بقوله، معاً وسوياً حتى يرفع شبل من أشبالنا، أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس.
وشكر أعضاء الوفدين على هذه الزيارة التضامنية والتي تأتي في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وواصلت قوات الاحتلال عملياتها الاجرامية ضد الشعب الفلسطيني وحاصرت قوات ضخمة مبنى الامن الوقائي في بيتونيا وحبست من كان في داخله، وأعلنت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي منع قائد الأمن الوقائي، جبريل رجوب، من الوصول إلى مقر قيادته في بيتونيا القريبة من رام الله. هذ ويجري الآن تبادل عنيف لإطلاق النار في المنطقة
وعلى صعيد متصل توغلت خمس دبابات اسرائيلية مسافة 500 متر داخل مدينة الخليل بالضفة الغربية اليوم السبت وفتحت النار عشوائيا على المواطنين وقد استمرت حملة الاعتقالات في رام الله اوقف وخلالها تم توقيف رجالا تتراوح اعمارهم بين 16 و50 سنة، وفق ما علم من مصدر امني فلسطيني.
وطلب من الرجال عبر مكبرات الصوت الخروج من منازلهم وتم تجميعهم في مدارس في احياء الطيره والبيرة وبطن الهوا ثم جرى نقلهم بحافلة الى المعسكر الاسرائيلي في عوفر شرق رام الله، وفق ما اضاف المصدر ذاته—(البوابة)—(مصادر متعددة)