اعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان مصير احمد سعدات وفؤاد الشوبكي، سيتحدد اليوم الجمعة خلال اجتماع القيادة الفلسطينية، في الغضون قال وزير الخارجية الاميركي انه يامل بتحرك عرفات ضد الارهاب ودعاه لتشكيل قيادة جديدة، في المقابل قال الاربع الكبار انهم ينسقون لمؤتمر سلام في المنطقة موعده الصيف المقبل.
وقال عرفات اليوم الخميس في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية الفضائية "هما ليسا في سجن اريحا بل في مقاطعة كالمقاطعة التي انا فيها (مقره في رام الله) وطلبت من القيادة الفلسطينية ان تتخذ قرارا في اجتماعها غدا الجمعة لناحية اطلاق سراحهما او عدمه".
واوضح عرفات انه في ما يتعلق بالشوبكي فان "التحقيق قد برأه" مشددا على ان سعدات هو "الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية".
وقال ايضا "سنخلص موضوعه في اجراءات قانونية وقد تكلمت عن هذا الموضوع مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال اتصال هاتفي".
واضاف ان "سعدات لم يثبت التحقيق ان عليه اي شيء".
وبالنسبة لاستمرار الجيش الاسرائيلي في محاصرة كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية، جدد عرفات التأكيد على ان "الاتفاق حول رام الله مرتبط بحل مشكلة كنيسة المهد".
وقال "هناك وعود على الكنيسة واتفاق". واضاف "بدل ان يحلوا المشكلة في كنيسة المهد ضربوها بصواريخ حارقة وهم يريدون حرقها كما حاولوا حرق المسجد الاقصى.
وكان عرفات قد ربط في 28 نيسان/ابريل موافقته على الاقتراح الاميركي برفع الحصار عن مقره في رام الله برفع الحصار عن كنيسة المهد.
وندد الرئيس الفلسطيني بقوة بقرار الامين العام للامم المتحدة حل فريق تقصي الحقائق المكلف تسليط الضوء على ما جرى في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وتساءل "لو مصر او المغرب او الصين او اليابان رفضت استقبال بعثة (دولية) فهل كان العالم سكت عليها"؟ واضاف "لماذا اذن يسكت عندما يتعلق الامر باسرائيل".
وقال "هل من المعقول ان يصدر قرار عن مجلس الامن وبدعم من الولايات المتحدة ويعامل بهذا الشكل"؟
الى ذلك دعا وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الخميس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى "تشكيل قيادة جديدة" واستعمال نفوذه من اجل وقف العنف ضد اسرائيل في وقت خرج عرفات حرا من مقره اليوم.
وقال باول "اني مرتاح لان امام الرئيس عرفات الفرصة كي يظهر نفوذه".
واضاف "الان لم يعد محاصرا في المقاطعة (المقر العام لعرفات في رام الله) وانا متأكد انه سيشكل قيادة جديدة، قيادة ستتيح له استعمال موقعه كزعيم من اجل التنديد بالارهاب والعنف وان يقول لشعبه الفلسطيني وللمنظمات الفلسطينية ان الوقت قد حان لايجاد طريق السلام". وكان باول يتحدث اثر الاجتماع "الرباعي" حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة).
واعرب وزير الخارجية الاميركي عن "الامل في ان يتكلم وان يتحرك من الان وصاعدا في هذا الاتجاه".
كما اعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة، اعضاء الاجتماع "الرباعي" حول الشرق الاوسط، اليوم الخميس انهم يحاولون تنظيم مؤتمر دولي حول النزاع في المنطقة هذا الصيف.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول باسم المجتمعين بعد لقاء عقد في واشنطن "بحثنا في الطريقة الفضلى للاعداد لمؤتمر دولي".
واوضح للصحافيين ان هذا المؤتمر قد يعقد "مطلع الصيف" المقبل.
واضاف ان "الولايات المتحدة مع شركائنا في الاجتماع الرباعي ستباشر اجراء محادثات ليس فقط بيننا ولكن ايضا مع الاطراف ومع دول اخرى معنية داخل الاسرة الدولية من اجل وضع سلسلة مبادىء يمكن ان تستخدم كقاعدة لاجتماع يعقد مطلع الصيف"—(البوابة)—(مصادر متعددة)