تعهد والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، في بيان ثلاثي أصدره البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، بمواصلة جهودهما من أجل التوصل إلى السلام واعترفا ب "أهمية الحؤول دون القيام بأي تحرك احادي الجانب" من شأنه اعاقة المفاوضات مستقبلا.
من ناحيته، اتهم مندوب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسن عبد الرحمن اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بافشال مفاوضات كامب ديفيد.
وقال عبد الرحمن في حديث لوكالة فرانس برس ان "فشل القمة جاء نتيجة تعنت باراك في كل القضايا وبشكل خاص القدس واصراره على عدم الإعتراف بالسيادة الفلسطينية على الجزء الشرقي المحتل منها".
وأضاف ان موقف باراك "مخالف لقرارات الشرعية الدولية ورسالة الضمانات الأميركية".
وأعرب عبد الرحمن عن امله في "ان يتغير الموقف الإسرائيلي وان تبذل الجهود لاستئناف المفاوضات".
كما أكد وزير العدل الفلسطيني فريح أبو مدين الثلاثاء ان الفلسطينيين سيواصلون الإستعداد لإعلان الدولة الفلسطينية في 13 ايلول تنفيذا لقرار المجلس الوطني الفلسطيني رغم فشل قمة كامبد ديفيد.
وقال أبو مدين لفرانس برس "اننا سنستمر في إعداد أنفسنا لإعلان الدولة الفلسطينية في 13 ايلول، هذا ما سيكون، وإذا تدخل الإسرائيليون في هذا الأمر فعليهم تحمل المسؤولية".
وأعرب الوزير الفلسطيني عن اعتقاده "انه إذا وصلت العملية إلى صدام دموي فإن المنطقة ستنهار، بل كل الشرق الأوسط سينهار وحتى عملية السلام التي انجزت مع مصر والأردن ستنهار وليس على الجانب الفلسطيني" فحسب.
وقال أبو مدين ان فشل قمة كامب ديفيد "كان متوقعا بسبب اللاءات الخمس التي حملها معه ايهود بارك رئيس الوزراء الإسرائيلي وقيد نفس بها".
وحمل أبو مدين "إسرائيل مسؤولية الفشل قائلا "نحن ذهبنا على مرجعية محددة ومعروفة ولكن هم الذين نسفوها".
ويخشى ان تشهد الأراضي الفلسطينية موجة من المواجهات في حال إعلان الدولة الفلسطينية بدون اتفاق مع إسرائيل.
ويعد الفلسطينيون لتسيير تظاهرات وتنفيذ إضراب عام في الضفة الغربية وقطاع غزة غدا الأربعاء.—(أ.ف.ب)