نسبت وكالة الأنباء الألمانية امس السبت إلى مصادر أمنية فلسطينية قولها أن عرفات أمر كافة المسؤولين لاسيما حملة الجوازات الديبلوماسية بعدم مغادرة الأراضي الفلسطينية اعتبارا من الثالث من آب المقبل استعدادا ليوم اعلان الدولة المستقلة في شهر سبتمبر وقالت المصادر أن سفر أي من المسؤولين بعد هذا التاريخ سيكون في حالات الضرورة فقط وبتكليف رسمي من عرفات.
من جهة أخرى نقلت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية عن وصفته مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله أن "الرئيس بيل كلينتون سيتخذ غدا الاثنين قراره بشأن الخطوات الضرورية للتحرك على المسار الفلسطيني وبلوغ الحل الدائم".
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه، حسبما أفادت الصحيفة، أن "كلينتون سيجمع مساعديه للشؤون الخارجية والأمن القومي اليوم لاطلاعهم على تقرير وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت بعد زيارتها الأخيرة للمنطقة وبحث إمكانية تقريب الخلافات الجوهرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال مفاوضات على مستوى الخبراء أو عبر قمة ثلاثية".
واشار المسؤول الأميركي إلى أن "الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يشترط لعقد القمة تضييق الخلافات اولا، فيما يعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك إجراء المحادثات على مستوى الخبراء فقط ويرفض تحديد مساحة الأراضي التي ستمنح للفلسطينيين قبل الاتفاق مسبقا على القدس وترتيبات الأمن".
من جهة أخرى أفاد مصدر رسمي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون تحادثا هاتفيا امس السبت حول سبل الدعوة إلى قمة ثلاثية مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
ونقلت "فرانس برس" عن غدي بالتيانسكي الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "كلينتون اتصل بباراك هذا المساء وبحثا عملية السلام مع الفلسطينيين لكن الرئيس (الأميركي) أشار إلى انه لم يقرر بعد ما إذا كان يفترض عقد قمة" مضيفا انهما اتفقا على التحادث مجددا خلال "بضعة أيام".
وكان التقى عرفات في باريس الرئيس الفرنسي جاك شيراك وقال أن أمر القمة متروك لكلينتون لكنه استطرد قائلا أن عملية السلام أمام منعطف خطير وصعب· في وقت سابق قال مسؤولون فلسطينيون أن القمة محكومة بالفشل إذا لم يتم تضييق الفجوات وطالبوا بمهلة ثلاثة أسابيع تجرى خلالها محادثات على مستوى اقل في واشنطن قبل عقد القمة، وألمح صائب عريقات إلى احتمال عقد مثل هذه المحادثات بدءا من الثلاثاء المقبل—(البوابة)—(مصادر متعددة)