عرفات يأمل بانسحاب إسرائيلي من الاراضي الفلسطينية على غرار لبنان

تاريخ النشر: 27 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعرب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات اليوم الخميس في لشبونة عن امله في ان تقرر اسرائيل انسحابا من الاراضي 

الفلسطينية على غرار الانسحاب الذي قررته من جنوب لبنان. 

وقال عرفات في ختام لقاء مع الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي وزير الخارجية البرتغالي خايمي غاما، ان قرار الحكومة الاسرائيلية الانسحاب من جانب واحد من جنوب لبنان "مهم جدا".مضيفا بانه يأمل " ان يعلن رئيس الوزراء (الاسرائيلي ايهود) باراك الانسحاب نفسه من الاراضي الفلسطينية ومن هضبة الجولان السورية". 

من جهة اخرى، عبر عرفات عن ارتياحه لموقف الرئيس الاميركي بيل كلينتون حيال المستوطنات اليهودية الجديدة في الضفة الغربية، التي وصفها بانها "مضرة بعملية السلام". 

وقال عرفات "نحتاج الى مساعدة الدول الاوروبية والولايات المتحدة والبلدان العربية من اجل التوصل الى اتفاق" سلام. 

من جهته صرح غاما "انها اللحظة المناسبة لتقوم عملية السلام في الشرق الاوسط بخطوة كبيرة الى الامام"،واكد الوزير البرتغالي مجددا على التزام الاتحاد الاوروبي على "التعاون في عملية السلام"، مذكرا بان الاتحاد يقدم 54% من المساعدات الحكومية. واضاف ان "هذه المساعدة لن تنقص في حال نجحت عملية السلام، بل ستزداد". 

واكد غاما ان "الزيارة المفاجئة" التي يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية تعبر عن "الامل الذي ابدته فلسطين في مشاركة اكبر من جانب الاتحاد الاوروبي" في عملية السلام. 

وذكر غاما بان اللجنة المشتركة بين الاتحاد الاوروبي وفلسطين ستجتمع على مستوى وزاري في ايار المقبل للمرة الأولى في اطار الرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي. 

ويفترض ان يلتقي عرفات رئيس الوزراء البرتغالي انطونيو غوتيريس على غداء عمل قبل ان يغادر لشبونة مساء اليوم. 

يذكر ان اسرائيل والسلطة الفلسطينية سيبدأن الاحد جولة جديدة من المفاوضات في ايلات (اسرائيل) في محاولة للتوصل الى اتفاق اطار قبل منتصف ايار المقبل والى حل نهائي في ايلول.  

من جهته كرر محمود عباس (ابو مازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس رفضه لاي اتفاق جزئي مع اسرائيل يترك بعض القضايا عالقة مثل وضع القدس او اللاجئين. 

وقال ابو مازن لاذاعة صوت فلسطين الرسمية "اذا عقدنا معاهدة سلام تدوم وتستمر للابد يجب ان تكون مستوفية كل القضايا النهائية دون استثناء وبالتالي لا نقبل ان تؤجل او تؤخر قضية". 

وكان كبير المفاوضين الاسرائيليين عوديد عيران تحدث في 24 نيسان عن امكانية تاجيل تسوية قضية القدس المفترض ان تتم قبل الثالث عشر من ايلول "لبضع سنوات". 

وشدد ابو مازن "نرفض بشدة تأجيل بحث قضية القدس وقضية اللاجئين".مضيفا بان "المماطلة لا تحتمل ومن الصعب على الشعب الفلسطيني تحمل التأجيل ثم التأجيل" محذرا من ان ذلك "سيكون لهما انعكاسات سلبية"—(أ.ف.ب).