عرفات يتوجه للتشاور مع مبارك .. قيادة الانتفاضة تدعو لأيام ''تحدي ''

تاريخ النشر: 11 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت القيادة الوطنية الموحدة إلى تنظيم أيام غضب وتحد للقيادة الإسرائيلية القادمة، في الوقت الذي يستعد الرئيس عرفات للتوجه إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري. 

وأعلن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ان الغرض من اللقاء "تنسيق المواقف في ضوء التطورات والتغيرات الأخيرة وبحث مستقبل عملية السلام في المنطقة"، بعد انتخاب زعيم اليمين ارييل شارون رئيسا للوزراء. 

وأضاف إن اللقاء "بداية تحرك فلسطيني على المستوى العربي والدولي لمواجهة التطورات والتغيرات في ضوء نتيجة الانتخابات الإسرائيلية". 

وشدد أبو ردينة على الموقف الفلسطيني المطالب بـ"الالتزام بالاتفاقات الموقعة واستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من النقطة التي وصلت إليها". 

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى "انه سيكون هناك تقييم وتريث للحكم على عملية السلام والنظر في المواقف الرسمية الإسرائيلية". 

وكان وزير الخارجية المصري عمرو موسى أعلن للصحافيين السبت إن مباحثات عرفات مع مبارك ستتناول "تنسيق المواقف في ضوء التطورات الجديدة في الشرق الأوسط والاتصالات التي أجراها الرئيس الفلسطيني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب ارييل شارون". 

وميدانيا دعت قيادة الانتفاضة اليوم الأحد إلى تنظيم "أيام غضب وتحد" لرئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد ارييل شارون في الأراضي المحتلة وفي الدول العربية والإسلامية. 

وجاء في بيان "القوى الوطنية والإسلامية" التي تضم مختلف الفصائل الفلسطينية ان يوم الثلاثاء المقبل سيكون "يوم غضب وتحد وتصد لمشروع شارون العنصري العدواني". 

ودعت القوى إلى إحياء يوم الغضب هذا بـ"مسيرات وتظاهرات جماهيرية حاشدة ضد الاستيطان وبتفعيل نشاطات جماهيرية حسب ظروف كل محافظة ومنطقة وتنشيط المقاومة ضد الاستيطان والمستوطنين في الريف الفلسطيني". 

ودعا أيضا لكي يكون "يوم الجمعة 16 شباط/فبراير 2001 يوم المواجهة الشاملة لسياسة شارون والدعوة إلى عزله عربيا ودوليا والدعوة لتنظيم مسيرات في الأقطار العربية والإسلامية لمساندة الانتفاضة المباركة وتعزيز المواجهة الشاملة للاحتلال الإسرائيلي والاستيطان". 

واعتبرت قيادة الانتفاضة ان "الأشهر القادمة تتطلب المزيد من الحيطة والحذر من الحماقات التي يمكن أن يرتكبها الإرهابي شارون المعروف بتاريخه الإجرامي الأسود". 

وأضافت إن "شمولية المواجهة تتطلب الاتصال مع كل القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الشعبية في العالم العربي والإسلامي للوقوف صفا واحدا في وجه سياسة شارون العنصرية وبهذه الوحدة فقط يمكننا أن نكسر هيجان شارون وعدوانيته"—(ا ف ب)