قال وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه ان الرئيس المحاصر ياسر عرفات رفض طلب الميكروفونات الاسرائيلية بالتفاوض معه.
وقال الوزير الفلسطيني في تصريح بثته قناة الجزيرة ان القوات المحيطة وجهت نداءا للرئيس الفلسطيني لارسال محافظ رام الله ابو فراس للتفاوض معه الا ان عرفات رفض ذلك واخبرهم انهم غزاه ومحتلون ولاتفاوض معهم مشيرا الى ان الوضع مازال متوترا.
واوردت صحيفة هآرتس الاسرائيلية خبرا مفاده بان المجموعة التي قتلت وزير السياحس الاسرائيلي رحبعام زئيفي ليسوا في الداخل.
وكان مصدر من مقر الرئيس ياسر عرفات المحاصر قد تحدث للبوابة وقال ان جيش الاحتلال اوقف عمليات القصف الا انه عزز من الياته العسكرية في المحيط، مشيرا الى اتصالات تجريها اطرافا دولية لوقف العدوان.
واشار المصدر الى ان رام الله باتت محتلة بالكامل الان وتفرض الدبابات الاسرائيلية طوقا ثانيا على محيط واسع تحسبا من تدفق الفلسطينيين لانقاذ قيادتهم المحاصرة، واضاف ان حظر التجول فرض على المدينة وان قوات الاحتلال تطلق النار على كل شيئ يتحرك.
وقال المصدر ان اتصالات بين الرئيس عرفات واطراف دولية تجري اللحظة وان هذه الاطراف وعدت بمكالمة شارون ليوقف الامور عند حدها.
واكد المصدر ان المبنى الذي يقيم فيه عرفات ايل للسقوط في ايه لحظة ولا يحتمل القصف الذي تقوم به الاليات الاسرائيلية واضاف ان هناك بعض النشطاء الغربيين تضامنوا مع القيادة الفلسطينية ورفضوا الخروج والمغادرة.
وطلبت قوات الاحتلال التي تحاصر مبنى المقاطعة عبر مكبرات الصوت من رئيس السلطة ومن معه الهبوط ورفع ايديهم والاستسلام.
وجددت قوات الاحتلال تهديدها باقتحام مكتب الرئيس الفلسطيني اذا لم يستسلم من فيه وذلك بعد ان اوشكت المهلة التي طرحها قائد الوحدة التي تحاصر المقر على الانتهاء.
وقال مسؤول اسرائيلي ان قوات الجيش التي اقتحمت مقر الرئيس عرفات تعتزم اقتحام مكتبه بعد قليل، حسب ما اكد قائد القوة الاسرائيلية التي حاصر المقر واغارت المروحيات الاسرائيلية بالترافق مع قصف مدفعي باتجاه مقر الرئاسة.
وقال مصدر فلسطيني أن القصف استهدف مقر الاستخبارات والمخابرات العامة وهما مبنيين ملاصقين مباشرة لمكتب الرئيس. وقد شوهدت ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من المكان، في وقت واصلت فيه الدبابات الغاشمة قصفها للمكان.
وأشار المصدر أن عدة قذائف سقطت في وسط مقر المقاطعة وأصابت عدة مبان داخلها مشيراً إلى أن القصف لا يزال مستمراً حتى الآن.
وقال بوش في بيان من مقر اقامته في تكساس ان اسرائيل دولة ديمقراطية في الاشارة الى انها تستجيب لطلبات شعبها في الحفاظ على امن الوطن، وحمل بوش الرئيس عرفات والعالم العربي مسؤولية وقف الارهاب ونبذه وطالب اسرائيل بعدم اتخاذ اجراءات قد تدفع الامور الى التدهور.
وكان قائد القوات الاسرائيلية قد ابلغ محافظ رام الله والبيرة عيسى ابو فراس عزم جيش الاحتلال اقتحام المقر، خلال ساعة وانهم سياخذون من يريدونه ويتركون أي من لا يريدونه.
وتزعم اسرائيل ان الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات موجود مع عرفات في الغرفة الموجود فيها كذلك المسؤول المالي لمنظمة التحرير الفلسطينية
وكانت قوات الاحتلال قد احرقت الغرف المجاورة لمكتب الرئيس ووصلت الى جانب الغرفة التي يوجد فيها مع حرسه الخاص، واكد الرئيس عرفات انه لن يكون الا شهيدا—(البوابة)—(مصدر متعددة)