عزل الرئيس ياسر عرفات رئيس الاستخبارات العسكرية الفلسطيني في بيت لحم بعد تعرضه لحملة من انتقادات تتهمه بتسليم مشتبه به الى اسرائيل.
واكد مصدر امني فلسطيني ومسؤول في حركة فتح ان عرفات اقال طارق الوحيدي وكلف محمد زواهرة، وهو احد معاونيه، بتولي مهامه بصورة موقتة.
وتظاهر نحو مئة فلسطيني في 29 كانون الاول/ديسمبر في بيت لحم ضد الاستخبارات العسكرية واتهموها بتسليم اسرائيل "متعاونا" يشتبه بانه قدم معلومات سمحت بتصفية اثنين من الناشطين الفلسطينيين في نيسان/ابريل 2003.
وفي بيان وزع على هامش التظاهرة اتهمت كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح الوحيدي بـ"بيع الشهيدين" بتسليم اسرائيل "المتعاون" المتهم بكشف معلومات عنهما.
وطالبت هذه الكتائب "الرئيس عرفات "بمحاكمة وابعاد هذا الجبان عن محافظتنا لاننا لن نقف مكتوفي الايدي". وهددت بقتل الوحيدي اذا بقي في بيت لحم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
