اعلن صائب عريقات، وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية، ان الاجتماع الفلسطيني الاسرائيلي الذي عقد يوم الخميس في القدس وضم وزير خارجية اسرائيل شيمون بيريز، كان "صعبا" ولم يسفر عن اية نتائج.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين لوكالة فرانس برس ان الاجتماع الذي ضم احمد قريع (ابو علاء) رئيس المجلس التشريعي وافي غيل مدير عام الخارجية الاسرائيلية "انتهى دون ان يسفر عن اية نتائج".
واكد عريقات ان الاجتماع "كان صعبا حيث طرحت فيه مطالب متبادلة من الجانبين". واضاف "طالبناهم بضرورة تنفيذ كل الاتفاقات خاصة توصيات لجنة ميتشل وتفاهم تينيت (الامني) واعلان وقف اطلاق النار والكف عن الاعتداءات المتواصلة بحق ابناء الشعب الفلسطيني حيث قتل الجيش الاسرائيلي امس ستة فلسطينيين بقطاع غزة وكذلك الحصار والتصعيد".
واشار عريقات الى ان " بيريز قدم هو الاخر ايضا مطالب الجانب الاسرائيلي واتهم الجانب الفلسطيني بخرق وقف اطلاق النار"، واوضح ان "الاجتماع عقد في احد فنادق القدس الغربية واستمر لمدة ساعة فقط من دون احراز اية نتائج".
ونص اتفاق الهدنة الذي اتفق بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على تثبيته في 26 ايلول/سبتمبر على عقد سلسلة لقاءات بين الجانبين من اجل تثبيت وقف اطلاق النار وتهدئة الاوضاع.
الا ان مهلة 48 ساعة من الهدنة التي اعلنتها اسرائيل ابتداء من الاحد لم تستمر، نتيجة تواصل الاعتداءات الإسرائيلية وقد شهدت منطقة رفح التي تحتضن مطار الدهنية حيث اجتمع عرفات ن=مع بيريز قصفا مكثفا اثناء انعقاد اللقاء، بينما واصلت قوات الاحتلال توغلها في المناطق الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)