من المنتظر ان يلتقي مسؤولوين اسرائيليين وفلسطينيين في لقاء مؤجل في القدس ومن المرجح ان يناقش الطرفان سبل تخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني بينما ستطالب السلطة باعادة عض مستحقاتها المالية، الى ذلك رحبت السلطة الوطنية بالموقف الاوروبي في اعقاب استقبال الرئيس عرفات للمبعوث الروسي.
وفي التفاصيل حيث يلتقي شمعون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي يرافقه داني نافيه مع وفد فلسطيني يقودة الدكتور صائب عريقات ويريد الاسرائيليون بحث سبل تخفيف الحصار مقابل وقف العمليات الفدائية اما الفلسطينيون فيريدون بدورهم الحديث عن اعادة المستحقات المالية التي تحتجزها الحكومة الاسرائيلية لتسيير بعض امور السلطة.
لكن عريقات قال إن اللقاء بين الوفدين "غير مؤكد بعد، وقد لا يجتمع الطرفان".
وقال مسؤول في حكومة الاحتلال ان "اللقاء لن يتناول مواضيع سياسية بل سبل تسهيل حياة الفلسطينيين وتقديم المساعدة لهم دون أن يؤدي ذلك إلى المس بمصالح إسرائيل وأمنها".
ومن بين المواضيع التي يتوقع مناقشتها خلال الاجتماع: الانتقال إلى فرض حظر التجوال في الضفة الغربية في ساعات الليل فقط، واصدار تصاريح للعمال الفلسطينيين وتسهيل مرور البضائع عبر نقاط العبور.
ويتضمن جدول الأعمال: الإفراج عن الأموال من المستحقات الضريبية للفلسطينيين التي جمدتها اسرائيل. وتجري دراسة امكانية تحويل هذه الأموال إلى السكان الفلسطينيين عبر مؤسسات السلطات المحلية.
وقد أرجأت إسرائيل الأربعاء الماضي تلك المحادثات في أعقاب هجوم لمقاومين فلسطينيين على حافلة قرب مستوطنة يهودية قتل فيه ثمانية أشخاص. وفي وقت لاحق فجر فلسطينيان نفسيهما وقتلا ثلاثة أشخاص في حي بتل أبيب.
الى ذلك التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالمبعوث الروسي للسلام وأشاد نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي لعرفات، بالموقفين الروسي والأوروبي خلال اجتماع "اللجنة الرباعية" الدولية الذي عقد مؤخراً في نيويورك، واصفاً إياه بالجيد.
وقال أبو ردينة في تصريح للصحفيين: إن هذا الموقف شرخ الموقفين الإسرائيلي والأمريكي، مشيراً إلى الجهود العربية المبذولة التي كان لها أهمية قصوى.
وأضاف أن هذا الائتلاف الدولي مع المجموعة العربية، أعطى نتائج هامة، وأدى إلى وجود هذه الحركة السياسية التي نشهدها الآن.
وأعرب أبو ردينة عن أمله في أن تؤدي هذه الحركة السياسية إلى انسحاب إسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإلى العودة اإى طاولة المفاوضات.— (البوابة)—(مصادر متعددة)