اعتبرت الحكومة الإسرائيلية في قرار لها اليوم منطقة غور الاردن منطقة حيوية لأمن اسرائيل. ونحن نعتبر هذا القرار محاولة لضم 20% من الضفة الغربية لاسرائيل في غفلة من الناس وفيما تقوم القوات الاسرائيلية في احتلال مدينة تلو مدينة وقرية تلو قرية. وقد صوت مع هذا القرار 25 وزيراً فيما عارضه وزير واحد فقط.
هذا وتبين من النقاش الذي ساد في جلسة الحكومة الاسرائيلية انه قد كان هنالك قرار مشابه عام 98 مما يفضح طبيعة الاقتراحات الامريكية والصمت الاسرائيلي في كامب ديفيد، فعن اي 90% تحدث هؤلاء بعد ان قرروا اعتبار غور الاردن بأسره منطقة حيوية لأسرائيل.
يكشف هذا النقاش اليوم ايضاً طبيعة اقتراحات باراك في كامب ديفيد عن اقامة "مخازن اسلحة" اسرائيلية في الغور.
هذا القرار الاسرائيلي هو قرار سياسي خطير لا ينقصه الا اعلان السيادة الاسرائيلية كما في القدس وهنالك اهمية قصوى لرد عربي ودولي على هذا القرار.
كنا قد لفتنا النظر قبل شهرين الى نية الحكومة الاسرائيلية باقامة الجدار الفاصل يتخلله محطات انذار مبكر وفي بعض الحالات خنادق. ونحن نعتبر قرار الحكومة الاسرائيلية اليوم باقرار مسار الجدار الفاصل بداية رسمية لنظام الابارتهايد الاسرائيلي، ولا شك ان الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية الفلسطينية سيجدان الرد المناسب على هذا التحدي الذي سيغير الكثير—(البوابة)