عزيز: صدام كان واثقا بامكان تجنب الحرب حتى بعد بدئها!

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت "واشنطن بوست" ان طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، والمحتجز حاليا لدى القوات الاميركية، ابلغ المحققين إن صدام حسين لم يصدر أوامره بشن هجوم مضاد للقوات الغازية لبلاده لانه تصور أن الهجوم البري كان مجرد خدعة وان بامكانه تفادي الحرب. 

وجاء في التقرير الذي استند الى مسؤولين اميركيين أن عزيز أبلغ المحققين أن الوسطاء الروس والفرنسيين طمأنوا صدام في أواخر عام ٢٠٠٢ وأوائل العام الحالي أنهم سيمنعون أي حرب تشنها الولايات المتحدة من خلال التأجيل واستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن. 

ونقل المسؤولون الأميركيون عن عزيز قوله إنه عشية الحرب خرج صدام من اجتماعات شهدت اتصالات فرنسية وروسية وهو مقتنع بأن الولايات المتحدة لن تشن حربا فورية على العراق. 

وقالت الصحيفة إن نائب رئيس وزراء العراق السابق أبلغ المحققين أن صدام كان واثقا من نفسه لدرجة أنه رفض إصدار أمر بالقيام برد عسكري فوري حين سمع بتدفق القوات البرية الأميركية على العراق وإنه تصور أن ذلك مجرد خدعة. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين شاركوا في التحقيق قولهم إن أقوال عزيز لم تؤيدها مصادر أخرى. 

وطبقا للصحيفة سأل محققون بقيادة الولايات المتحدة محتجزين آخرين من كبار المسؤولين العراقيين السابقين لماذا أراد صدام أن يجعل العالم يتصور أنه يملك أسلحة دمار شامل إذا لم يكن يملكها بالفعل. 

وقالت الصحيفة إن عددا من المحتجزين أعرب عن اعتقاده بأن صدام كان يخشى أن يفقد ماء وجهه أمام جيرانه العرب الذين كانوا يدفعون له الأموال خوفا من امتلاكه أسلحة دمار شامل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)