عزيز: لا صلة لنا مع بن لادن ولانسعى لامتلاك اسلحة الدمار الشامل.. وعناصر من الاستخبارات الاميركية تتسلل للشمال

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت بغداد عدم وجود صلة بينها وبين بن لادن ونفت على لسان طارق عزيز سعيها لامتلاك اسلحة الدمار الشامل وفي الغضون قالت تقارير صحفية ان عناصر من الاستخبارات الاميركية تسللت الى شمال العراق في عملية مشابهة لتلك التي جرت قبيل ضرب افغانستان. 

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في حديث الى شبكة "سي ان ان" الاميركية ان العراق لا يقيم اي علاقة مع اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة  

واضاف "قلت بوضوح عشرات ومئات المرات ان نظامنا السياسي وعقيدتنا السياسية تتعارض مع عقيدة وممارسات الطالبان وتنظيم القاعدة". 

واكد عزيز انهم "غير موجودين في القسم العراقي الواقع تحت سيطرتنا". وتابع "اقول بشكل قاطع انه لا توجد اي علاقة بين الحكومة العراقية وهؤلاء الناس". 

واكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد في 20 آب/اغسطس ان عناصر من القاعدة موجودون في العراق وان النظام العراقي على علم بذلك. 

ويوجد جماعة جند الاسلام في الشمال وتقول الولايات المتحدة انها جزءا من تنظيم القاعدة واشارت التقارير الاميركية الى وجود علاقة امنية بين بغداد والجماعة المذكورة. 

كما اكد عزيز ان بلاده لاتسعى لامتلاك سلاح نووي. 

واضاف "الولايات المتحدة لم تقدم اي دليل لاثبات ادعاءات" نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفلد. 

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في بغداد نفى في وقت سابق اتهامات الادارة الاميركية التي تحدثت عن حيازة العراق لاسلحة دمار شامل. 

وقال الناطق ان "ترويج هذه الادعاءات يهدف الى تضليل الشعب الاميركي والرأي العام العالمي وايجاد الاغطية للنوايا العدوانية الاميركية ضد العراق ". 

واتهم تشيني الخميس الرئيس العراقي صدام حسين بحيازة اسلحة دمار شامل (بيولوجية وكيميائية) واقامة "برنامج عدائي" للحصول على السلاح النووي. واضاف "نحن على قناعة بانه سيحصل على اسلحة نووية في فترة قريبة". 

 

وكانت الخارجية العراقية قد قد انتقدت تصريحات تشيني واكدت في بيان مكتوب ان هذه الادعاءات لا صحة لها وتهدف الى تضليل الراي العام العالمي لايجاد ذريعة وغطاء لضرب العراق.  

الى ذلك كشف مصدر ديبلوماسي رفيع المستوى في عمان عن ان عناصر من الاستخبارات الاميركية بدأت منذ ايام بعمليات استطلاع ومسح ميداني وجمع معلومات في جنوب العراق، وقالت صحيفة الراي العام الكويتية استنادا للمصادر ان العملية على غرار العمليات التمهيدية التي كانت بدأتها عناصر مماثلة في افغانستان قبل بدء عملية القصف الجوي. 

ولم يكشف المصدر عن الكيفية التي استطاع فيها هؤلاء التسلل الى عدد من المناطق المهمة في الجنوب، وان كان يرجح «تواطؤ مسؤولين رفيعي المستوى في الجيش وزعماء عشائر محلية مع الاميركيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)