لقي عسكريان واسلاميان مسلحان احدهما "امير" مصرعهم، الجمعة الماضي، في غابة سيدي علي بوناب في منطقة القبائل شرق الجزائر، وذلك وفقا لما ذكرته الصحف الجزائرية اليوم الاحد.
وقتل العسكريان واصيب ضابط بجروح خطرة في كمين نصبته مجموعة اسلامية مسلحة في غابة سيدي علي بوناب على بعد 50 كلم شرق العاصمة، بحسب صحيفة "لو ماتان".
ونصب الكمين لدورية كانت تستعد للحلول مكان قوات تقوم منذ ثلاثة اسابيع بمهاجمة معاقل اسلامية ما ادى الى مقتل 26 اسلاميا مسلحا، بحسب الصحيفة.
من جهته قتل الجيش اسلاميين مسلحين بينهما "امير" من المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب التي تنشط في هذا القطاع، بحسب عدة صحف.
واوضحت "لو ماتان" ان 15 اسلاميا مسلحا قتلوا في قصف استهدف مغارة في سيدي علي بوناب مساء الجمعة اثر عملية تمشيط في المنطقة ادت الى مقتل 26 من عناصر المجموعة السلفية.
ولم تنف او تؤكد السلطات هذه الارقام التي اوردتها الصحف.
وقتل منذ بداية شهر ايار/مايو في الجزائر 70 شخصا بينهم 28 اسلاميا مسلحا و10 عسكريين في اعمال عنف على علاقة بالمجموعات الاسلامية المسلحة، وفق حصيلة اعدت انطلاقا من ارقام صحافية ورسمية—(البوابة)—(مصادر متعددة)