عسكريين كانوا ضالعين في انقلاب نيسان/ابريل ضد رئيس فنزويلا

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا ضباط فنزويليون كبار كانوا ضلعين في انقلاب نيسان/ابريل الفاشل ضد الرئيس هوغو شافيز، امس الثلاثاء الجيش الى التخلي عن الحكومة واعلنوا انهم في حالة تمرد مطالبين باستقالة رئيس الدولة. 

وتلا الجنرال انريك ميدينا غوميز باسم الضباط ال14 الذين كانوا متواجدين امام كاميرات المصورين، الاعلان الذي "يطالب باستقالة رئيس الجمهورية فورا". 

وقال "نحن في حالة تمرد شرعي ونرفض النظام الحالي. ندعو جميع اعضاء القوات المسلحة الوطنية الى الانضمام الينا في هذه المهمة". 

وطلب من جميع العسكريين الى "التوجه الى ساحة التاميرا (الساحة التي تتجمع فيها عادة المعارضة في شرق كراكاس) التي نعتبرها منذ الان ارضا حررتها القوات المسلحة الوطنية". 

ومن جهته، اعلن نائب الرئيس الفنزويلي خوسيه فانسنت رانجيل ان هؤلاء الضباط "لا يتمتعون باي تأييد داخل القوات المسلحة" مؤكدا ان "الحكومة ليست قلقة". 

واضاف "اجرينا اتصالات مع جميع الحاميات في البلاد. كل الاسلحة من بحر وطيران وبر وحرس وطني ترفض تصرف هؤلاء العسكريين الذين هم فعلا على طريق اغتصاب المؤسسات العسكرية والدستور". 

وكان رانجيل يشغل منصب وزير الدفاع خلال الانقلاب الفاشل ضد الرئيس شافيز في نيسان/ابريل الماضي.