عشرات الالاف يشيعون الحكيم في جنازة رمزية والمجلس الاعلى يحمل قوات الاحتلال مسؤولية الحفاظ على الامن

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شيع عشرات الالاف من العراقيين اليوم في جنازة رمزية محمد باقر الحكيم في الوقت الذي ارتفع عدد المعتقلين في قضية تفجير مسجد النجف الى 19 شخصا بعضهم من الدول العربية والاسلامية. 

وتدفقت الجموع التي قدر المراقبون تعدادها الى 300 الف شخص الى الكاظمية وهم يضربون بايديهم على صدورهم عبر الشوارع الضيقة في حي الكاظمية الشيعي في العاصمة العراقية الواقع على ضفاف دجلة، وهم يهتفون "الله اكبر" و"الحكيم هز امريكا". 

وبدأت أصابع الاتهام توجه شيئا فشيئا نحو تنظيم القاعدة، في تورطها بالعملية عقب اعتقال رجلين باكستانيين في المدينة يشتبه بوجود علاقة لهم مع التنظيم الذي يتزعمه أسامة بن لادن 

وكان اعلن امس السبت عن اعتقال عراقيان وسعوديان اعترفا بتدبير الانفجار والانتماء للقاعدة. 

وحسب وكالة أسوشيتد برس، تعتقد الشرطة العراقية أنّ هدف المعتقلين هو نشر الفوضى في البلد بكيفية "تجعل من مهمة قوات التحالف في مراقبة الحدود التي يتدفق منها مقاتلون معادون للغرب، صعبة" 

زعم محافظ النجف حيدر مهدي مطر ان المعتقلين الاربعة في اعتداء النجف هم عربيان من السنة ينتميان الى المذهب الوهابي، وعراقيان من البصرة. وزعم مطر ان المعتقلين هم "عراقيان من البصرة من انصار النظام السابق، اما الاخران فمن العرب الوهابيين".فيما أوضحت مصادر عراقية انهما من التابعية السعودية  

واكد المحافظ "لقد اعترفوا بانهم نفذوا التفجير". وكان مصدر في الشرطة قال قبل ذلك ان المعتقلين الاربعة هم من العرب غير العراقيين. 

وأوضح نفس المصدر أن نوعية المتفجرات التي تمّ استعمالها في هجوم النجف هي نفس النوعية التي تمّ استعمالها في الهجوم على المقرّ العام للأمم المتحدة في بغداد والذي أودى بحياة 23 شخصا من ضمنهم المبعوث الدولي للعراق البرازيلي سيرجيو دي ميلو. 

وأدان كبار قيادات الإدارة الأميركية عملية التفجير، في معرض تقديم تعازيهم للشعب العراق، وأهالي الضحايا. 

وبدوره حمّل السيد أبو جهاد النوري، من المجلس الأعلى لتحرير العراق، الولايات المتحدة مسؤولية الحادث الذي وصفه بـ"الجبان"، لفشلها في فرض الأمن والاستقرار في العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)