أعلن مصدر في الشرطة المصرية وشهود عيان ان 12 شخصا على الأقل قتلوا واعتبر 12 اخرون في عداد المفقودين اليوم الخميس في حريق اندلع في مصنع للألبسة أدى إلى إنهياره في مدينة الإسكندرية (شمال مصر).
وكتبت صحيفة "الأهرام" الحكومية ان 31 شخصا قتلوا في الحادث غير ان رجال الإنقاذ أعلنوا لوكالة فرانس برس انتشال 12 جثة من الأنقاض حتى صباح اليوم الخميس.
وشب الحريق صباح أمس الأربعاء في مبنى مصنع للألبسة من ست طبقات في منطقة سموحة بالاسكندرية، على بعد 230 كلم شمال القاهرة، وادى إلى سقوط قتيل و26 جريحا بينهم ثلاثة رجال أطفاء.
وتمكن رجال الإطفاء بعد ظهر أمس الأربعاء من وقف امتداد النيران غير ان المصنع انهار بعد ذلك في حين كان رجال الشرطة موجودين في مكان الحادث الأمر الذي اسفر عن مقتل مدير هيئة الدفاع المدني في الاسكندرية محمد رجائي واحتجاز رجال إطفاء تحت الأنقاض.
واستؤنفت عمليات الإنقاذ اثر ذلك واستمرت طوال الليل وقتل ثمانية مدنيين واربعة من رجال الأطفاء والشرطة، بحسب حصيلة أخيرة أعلنها رجال الإنقاذ صباح اليوم الخميس.
واوفدت الشرطة رجال أمن إلى محيط المنطقة في حين واصلت الجرافات عمليات رفع الأنقاض.
وافاد شهود ان العديد من الأطفال دخلوا إلى المبنى لسحب بعض الملابس والتجهيزات قبل انهياره وقد يرتفع عدد الأشخاص تحت الانقاض إلى أكثر من 12 شخصا.
ولم تقدم الشرطة اي معلومات حول أسباب وقوع الحادث غير ان صحيفة "الأخبار" الحكومية قالت ان التحقيق الأولي يظهر ان الحريق ناجم عن تماس في التيار الكهربائي.
غير ان الصحيفة اضافت ان المصنع شهد حريقا في مطلع العام ولم تتبع التصليحات المعايير المعتمدة.—(أ.ف.ب)