قالت صحف جزائرية اليوم ان عشرات الأشخاص بينهم 12 مسلحا وعناصر من الجيش والامن لقوا مصرعهم في استمرار أعمال العنف خلال عطلة نهاية الاسبوع في مناطق متفرقة من الجزائر.
وقتل 11 مسلحا في حملة لقوات المظليين مدعومة بمروحيات واليات حربية اطلقت فجر الخميس الماضي في منطقة بودخان على الحدود بين ولايتي خنشلة وتبسة شرق العاصمة الجزائر.
وذكرت صحيفتا "الخبر" و"الوطن" ان القتلى ينتمون إلى تنظيم الجماعة السلفية للدعوة للقتال بزعامة حسن حطاب الملقب بابي حمزة والذي يوجد الى جانب خصمه الجماعة الإسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري في قائمة التنظيمات الإسلامية ال27 المتهمة من قبل الإدارة الاميركية بممارسة ما تسميه بالارهاب العالمي.
ونقلت "الخبر" عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان الحملة مكنت القوات الخاصة من الاستيلاء على كميات من الاسلحة منها قاذفات محمولة وبنادق رشاشة من طراز كلاشنكوف وقنابل يدوية الصنع.
وتعتبر هذه الحصيلة الاعنف في صفوف التنظيمات المسلحة الجزائرية التي تتعرض لضغط ميداني من قبل قوات الجيش والامن منذ ان عادت السلطات السياسية والامنية الى التشدد بعد تفجيرات ال 11 من ايلول/سبتمبر التي تعرضت لها الولايات المتحدة .
وقالت صحف محلية ان مسلحا لقي مصرعه على أيدي قوات الامن مساء الجمعة في بلدة قرب بلدية أولاد فارس بولاية الشلف غرب العاصمة الجزائر. من جانب آخر تناقلت الانباء مقتل اربعة أشخاص ذبحا في حاجز تفتيش مزيف نصبته مجموعة مسلحة يرجح انهم من الجماعة السلفية للدعوة والقتال على طريق مطار ولاية باتنة شرق العاصمة الجزائر.
ويأتي هذا التصعيد بعد هدوء نسبي ميز شهر تشرين الاول/أكتوبر الماضي الذي شهد مقتل قرابة 100 شخص بين مدنيين وعناصر من الجماعات المتطرفة وافراد الجيش والامن وهي اقل حصيلة تشهدها ساحة العنف بالجزائر في الاشهر الخمسة الماضية --(البوابة)