عشرات القتلى في مجازر جديدة في الجزائر

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحف جزائرية اليوم ان عشرات الأشخاص بينهم 12 ‏مسلحا وعناصر من الجيش والامن لقوا مصرعهم في استمرار أعمال العنف خلال عطلة ‏نهاية الاسبوع في مناطق متفرقة من الجزائر.‏ ‏  

وقتل 11 مسلحا في حملة لقوات المظليين مدعومة بمروحيات واليات حربية اطلقت فجر ‏الخميس الماضي في منطقة بودخان على الحدود بين ولايتي خنشلة وتبسة شرق العاصمة ‏الجزائر.‏ ‏  

وذكرت صحيفتا "الخبر" و"الوطن" ان القتلى ينتمون إلى تنظيم الجماعة السلفية ‏للدعوة للقتال بزعامة حسن حطاب الملقب بابي حمزة والذي يوجد الى جانب خصمه ‏ ‏الجماعة الإسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري في قائمة التنظيمات الإسلامية ال27 ‏ ‏المتهمة من قبل الإدارة الاميركية بممارسة ما تسميه بالارهاب العالمي.‏ ‏  

ونقلت "الخبر" عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان الحملة مكنت القوات الخاصة من ‏ ‏الاستيلاء على كميات من الاسلحة منها قاذفات محمولة وبنادق رشاشة من طراز ‏كلاشنكوف وقنابل يدوية الصنع.‏ ‏  

وتعتبر هذه الحصيلة الاعنف في صفوف التنظيمات المسلحة الجزائرية التي تتعرض ‏ ‏لضغط ميداني من قبل قوات الجيش والامن منذ ان عادت السلطات السياسية والامنية الى ‏التشدد بعد تفجيرات ال 11 من ايلول/سبتمبر التي تعرضت لها الولايات المتحدة .‏ ‏ 

وقالت صحف محلية ان مسلحا لقي مصرعه على أيدي قوات الامن مساء الجمعة في بلدة ‏ ‏قرب بلدية أولاد فارس بولاية الشلف غرب العاصمة الجزائر.‏ ‏ من جانب آخر تناقلت الانباء مقتل اربعة أشخاص ذبحا في حاجز تفتيش مزيف نصبته ‏ ‏مجموعة مسلحة يرجح انهم من الجماعة السلفية للدعوة والقتال على طريق مطار ولاية ‏ ‏باتنة شرق العاصمة الجزائر.‏ ‏ 

ويأتي هذا التصعيد بعد هدوء نسبي ميز شهر تشرين الاول/أكتوبر الماضي الذي شهد مقتل قرابة ‏ ‏100 شخص بين مدنيين وعناصر من الجماعات المتطرفة وافراد الجيش والامن وهي اقل ‏حصيلة تشهدها ساحة العنف بالجزائر في الاشهر الخمسة الماضية --(البوابة)‏