افادت تقارير انباء ان خمسة اشخاص على الاقل قد لقوا مصرعهم وجرح العشرات في انفجار سيارة مفخخة امام ضريح الامام علي في مدينة النجف جنوب العراق.
ووقع الانفجار بعيد انتهاء صلاة الجمعة في المدينة الشيعية المقدسة التي تبعد 175 كيلومترا جنوب بغداد.
وكانت المدينة شهدت اليوم تظاهرة شارك فيها مئات العراقيين امام منزل آية الله محمد سعيد الحكيم الذي استهدفه اعتداء الاحد، تعبيرا عن تأييدهم له.
وهتف المتظاهرون الذين قدم معظمهم من مدينة الصدر في بغداد "كلنا سيوف بيد المرجعية" و"جئنا الى ارض الغيث جئنا لتقديم الولاء".
وقد رفعوا لافتة كبيرة كتب عليها "نستنكر العمل الاجرامي الذي وقع على المرجع محمد سعيد الحكيم". كما رفعوا اعلاما عراقية واخرى خضراء وسوداء وصور الزعيم الديني محمد سعيد الحكيم.
واكد محمد حسين نجل آية الله محمد سعيد الحكيم للمتظاهرين الذين خرج من منزله ليعبر لهم عن شكرهان العراق "يمر بمرحلة صعبة وصاحب الجريمة يريد منك ان تتفرقوا وانا اقول لكم اياكم ان تتركوا للاعداء فرصة لتفريق كلمتكم". واضاف "عليكم بالهدوء والالتزام بخط المرجعية فالمرجعية هي الحق". وحملت المراجع الدينية الشيعية في النجف قوات الاحتلال الاميركي مسؤولية الاعتداء على منزل آية الله محمد سعيد الحكيم، بسبب قلة نجاعتها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)