عضو مجلس الأمة الجزائري ابن حبيلس: نتوقع موجة قوية من الإرهاب خلال مرحلة الانتخابات

تاريخ النشر: 14 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- أيـاد خليفه 

اعتبرت السيدة سعيدة بن حبيلس عضو مجلس الأمة الجزائري أن لجوء بعض الشخصيات التي عملت في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة إلى بعض قوائم انتخابات الأحزاب الأخرى ليس سوى حركة سياسية من هذه الأحزاب لكسب أكبر عدد من الأصوات. 

وعبرت السيدة ابن حبيلس في حوار "البوابة" عن سخط المرأة الجزائرية وقالت إنها غائبة عن رأس القوائم الانتخابية، باستثناء قوائم قليلة تابعة للأحزاب الإسلامية. 

واعتبرت أن موجة الإرهاب في تراجع باستثناء هذه المرحلة والتي غالبا ما تنشط الجماعات الإرهابية لإفشال المناسبات الوطنية. 

 كيف تصفين التحضيرات الجارية من طرف الأحزاب قبل البدء في الانتخابات البرلمانية؟ 

- التحضيرات جارية والحملات مستمرة، وأود أن أشير إلى سخط النساء نظراً لعدم وجود التمثيل الحقيقي للمرأة، هناك أكثر من عشرة آلاف مترشح و943 قائمة ومن ضمن هؤلاء هناك 363 امرأة، لكن المشكل لا يطرح بالعدد إنما بالترتيب وليس لديهم مواقع جيدة وهذا ما يقلل حظوظهن بالفوز، هناك أربع نساء فقط موجودات على رأس القوائم الـ 943 وهن مع الأسف مع الأحزاب الإسلامية، أما الأحزاب الأخرى مثل حزب التجمع الوطني الديمقراطي أو جبهة التحرير الوطني فلا يوجد نساء على رأس قوائمهم.  

 دائماً تترافق المناسبات الوطنية مع أعمال عنف تقوم بها الجماعات المتطرفة هل تتوقعون ذلك الآن؟  

- طبعاً هناك محاولات تصعيد للعمليات الإرهابية والاحتياطات واليقظة الأمنية متواصلة وزادت تكثيف في المدة الأخيرة تحسباً لأية محاولة لضرب الاستقرار.  

 بعد مصرع عنتر الزوابري توقع البعض أن تقل الإعمال الإرهابية لكنه من الواضح أنها لا تزال على نفس الوتيرة؟  

- بالعكس أؤكد أن هناك تحسنا كبيرا بالوضع الأمني لكن تبقى هناك عمليات من حين إلى آخر تشير للتهديدات الإرهابية وخاصة في هذه المرحلة التي تشهد فيها التحضير للانتخابات. 

 من هو الحزب الذي من المتوقع أن يحظى بالعدد الأكبر من مقاعد البرلمان القادم؟  

- لا يوجد أي حزب، أغلبهم فرصهم متساوية، الجميع اتخذ احتياطاته ومواقعه ولا نستطيع أن نتوقع اسم الحزب الذي سيكون في المقدمة.  

 دخلت بعض الشخصيات التي عملت ضمن حزب الجبهة الإسلامية الإنقاذ المحظورة في قوائم الأحزاب الأخرى.  

- نعم هناك أسماء عملت مع الحزب المنحل دخلت في قوائم أحزاب إسلامية ووطنية مثل حزب النهضة وحمس وحتى حزب جبهة التحرير الوطني، وهناك أسماء أخرى كانت وراء ارتكاب عمليات إرهابية وقد رفضتها وزارة الداخلية، لكن بعض الأسماء تسللت إلى قوائم الأحزاب الأخرى، وهذه استراتيجية لبعض الأحزاب من أجل جمع أكبر قدر من الأصوات.  

 هل ما زال للحزب المنحل قاعدة يمكن أن ترجح كفة قائمة انتخابية؟  

- ليست قاعدة.. هذه الكلمة كبيرة هناك بعض المؤيدين وهو شيء طبيعي.. وهناك بعض العناصر الموالية للجبهة الإسلامية للإنقاذ.—(البوابة)