عطا.. شاب في مقتبل العمر..
يحب جارتهم فهيمة.
بس عطا طفران.. ومش عارف كيف يكمل نص دينه.
طول نهاره يحلم بفهيمة.
حتى في الشغل..
والشارع والبيت.
قالت له امه : ما الك حل الاتتزوجها.
فكر عطا كويس.. وقال: صح..
بس كيف يا ام عطا.
ام عطا قالت لابنها: بدك يكون معك شي خمس- ست الاف..
وبدك تستاجر بيت اكيد اجرته اكثر من راتبك.
وبدك تشتري لها دهب وبدلة عرس واواعي داخلية وخارجية وكنادر ..
وبدك تعمل عرس بالشيء الفلاني.
قال فرحا: صح.. والله جبتيها.. طيب.
قالت ام عطا: وطبعا ما بتقدر تستغني عن فهيمة. ومش ممكن تظلك اعزب.
صاح عطا: صح يا ام عطا. والحل.
قالت: واذا ما تزوجتها بدك تضل هيك سارح.. اخوت.. مش واعي لاشي. ويمكن تضربك سيارة لا سمح الله وتروح فيها، او يجندك حدا علشان تعمل عملية انتحارية.
عطا: ايوه.. شوقتيني.. شو الحل.
ام عطا: واذا متت يا عطا رايحة اضلني حزنانه عليك.. ومش راح الاقي حدا يشيلني في اخرتي.
عطا: قمة الصح يما.. اذن شوقتيني والله.
ام عطا: ابدا.. بفكر اكتب قصتك مسلسل وابيعها لام بي سي.. فكرك بيقبلوا يشتروها..!؟