عفوا سيدتي: زوجك ليس حيوانا برقبته رسن!

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2009 - 06:52 GMT

سرية شاكر

دراسة اردنية ثارت جدلاً  قالت أن "الزوجة للانجاب والصديقات للحب". وأن الرجال يبتعدون اكثر فأكثر عن زوجاتهن، ويبحثون عن الحب في اخرى.

وبين كثير من النساء انهن باقيات في عش الزوجية بعد ان اصيب زواجهن بالخرس، علشان الاولاد.

ثمة باحثين رأوا أن ذلك يرجع الى تغير في الثقافة سببه الانفتاح على العالم.

برأيي.. أن هذه المشكلة لا تحص الاردنيين فحسب، فهي مشكلة عامة تخص جل العرب وثقافتهم الزوجية.

ولان نساء هن اللواتي شرحن وجهة نظرهن، وخلصن الى انها "فراغة عين ازواج". الا انني وجدت نفسي لا اتعاطف كثيرا معهن. فليس الحق دائما على الزوج!

مشكلة النساء العربيات في الالتصاق.

الزوجة تلتصق بالزوج حتى تفقد روعتها وتفردها الذي كان يمدحه الزوج ايام كان حبيبا وخطيباً.

وجل العربيات يردن ان يتزوجن ليجلسن في البيت، فتصير المرأة عالة على زوجها.. واذا كانت تعمل تحمله الف جميلة لذلك.

هاتنان النقطتان هما الاساس، فهما تجعلان من المرأة تظن أن رجلها ملك يمينها . وانه تحصيل حاصل. فـ"تبرط" يعني تسترخي وتظهر كل عيوبها ولا تعود مهتمة بالتجمل امام زوجها. ولا اقصد التجمل هنا فقط "التزين" لان من التجمل مظاهر سلوكية واخلاقية.

هذه الحالة تصلها المرأة بعد ان تخلف اولادها.

صحيح ان جزءاً منها يأخذ بالظهور على مراحل لكنه لا يتجلى بكل عنفوانه الا بعد ان يكون مضى على الزواج سنوات. وبعد ان تيقن أن ليس للزوج من "هل مراح.. رواح".

المفاجأة القاسمة تكون، حين يتمرد الزوج على هذا الواقع، وويذهب ليتزوج اخرى او "يهج" من "سجن العذاب هذا" الذي يسمى بيتاً.

صحيح ان كثير من الازواج لا يجرأون على اتخاذ قرار كهذا.. وهو ما يطمأن المرأة اكثر. لكن عليها ان لاتستبعد أن هذا احتمال ممكن الحصول.

وع فكرة قرار كهذا غالبا ما تسبقه مقدمات لكن النساء اللبيبات فقط يفهمنها.

سيدتي زوجك ليس حيوانا في رقبته رسن. وزوجك ليس فقط شخصا يؤمن لك ولاولادك المآكل والمشرب. لكنه انسان تتنازعه افكار شتى ومن حقه أن يمارس انسانيته.

انصح النساء بأن لا يسترخين في العلاقة الزوجية.. ويبتعدن عن الالتصاق بالزوج. ويتجملن دائماً.

مهمة زوجك ان يكد من اجل اسعادك واسعاد اولاده ومهمتك ان تكدين من اجل اسعاده ايضاً.