عقد العاهل المغربي محمد السادس (38 سنة) قرانه على سلمى البناني (24 سنة) في القصر الملكي بالرباط بحضور عائلتي العروسين. ويسبق عقد القران ببضعة ايام مراسم الاحتفال الرسمية المقررة في 12 نيسان/ابريل بمراكش (جنوب) والتي تستمر ثلاثة ايام.
وبالرغم من انه ينتظر ان تطغى على مراسم الاحتفال في مراكش التي يحضرها مدعوون من المغرب ومن خارجه مظاهر البذخ فان بطانة الملك محمد السادس حرصت على الاشارة الى الطابع "العادي" لهذا الزواج الذي قدم على انه رمز للمزاوجة بين الحداثة والتقاليد.
ومثل الاعلان عن الزواج وكشف هوية حرم العاهل المغربي محمد السادس وسيرتها ونشر صورها، امورا غير مسبوقة في ظل النظام الملكي القائم في المغرب منذ منتصف القرن السابع عشر.
وانتظر العاهل المغربي الذي اعتلى العرش العلوي في المغرب منذ تموز/يوليو 1999 اثر وفاة والده الحسن الثاني، الاقتراب من الاربعين من العمر ليقرر الزواج. غير انه بدا مصمما على جعل زواجه من سلمى البناني المغربية ذات ال 24 ربيعا والقادمة من الطبقة الوسطى، رمزا حقيقيا ومتعدد الاوجه لفترة حكمه.
ولئن لن تحظى زوجة الملك المغربي بلقب "الملكة" الذي لا يوجد في النظام الملكي العلوي في المغرب فانها ستنال لقب "صاحبة السمو الملكي" وهذا امر مستحدث يؤشر الى ارادة منح دور حقيقي لزوجة الملك.
وظلت زوجات ملوك المغرب حتى هذا التاريخ سجينات لقب "ام الامراء" وبعيدات عن الاضواء ولا يظهرن خلال الزيارات الرسمية للعاهل المغربي.
ولأول مرة سيتسنى للمغاربة معرفة تفاصيل اكثر حول هذا الحدث بيد انه لن يعرف أي شيء عن الصداق (المهر) الملكي.
واحدثت وكالة المغرب العربي للأنباء موقعا خاصا بالحدث على شبكة الانترنت بأربع لغات (العربية والفرنسية والانجليزية والاسبانية)، يزود رواد شبكة الانترنت بالمعلومات باستمرار ويمكنهم من الحصول على المعلومات المتعلقة بالحدث.
ولم يتسن حتى الآن معرفة لائحة الشخصيات العالمية التي ستدعى للحفل، ورفضت مصادر مطلعة التعليق على هذا الجانب، وان كانت لم تستبعد حضور شخصيات عربية ودولية بارزة مراسم حفل الزفاف—(البوابة)—(مصادر متعددة)