عقيلة الرئيس الاسد ترعى مشاريع جمعية اهلية تساهم بتقديم قروض للاسر في الريف السوري

تاريخ النشر: 26 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في إطار نشاطها الاجتماعي وحضورها المتنامي منذ الإعلان عن زواجها من الرئيس السوري بشار الاسد بداية العام الماضي؛ احتضنت السيدة أسمى الأخرس جمعية أهلية لتقديم القروض الصغيرة والميسرة للأسر الفقيرة في الريف السوري. 

وموضوع جمعية الفردوس كان إحدى أبرز القضايا التي ناقشها وفد من برنامج الامم المتحدة الانمائي يتقدمه مدير البرنامج مارك مالوك بروان، والمديرة الإقليمية للبلدان العربية ريما خلف، مع عقلية الرئيس السوري. 

وذكر ممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي في سورية توفيق بن عمارة، الذي حضر اللقاء، في تصريحات نقلتها عنه صحيفة اخبار الشرق السورية ان الحديث تطرق الى "تمويل برنامج الفردوس الذي يمول بدوره مشروعات مختلفة عبر قروض صغيرة جدا تدعم الفئات الفقيرة في المناطق الريفية، ويفتح مجالات امام زيادة الدخل للمزارعين السوريين". 

واعتبر بن عمارة ان اكثر ما يميز "مشروع جمعية الفردوس في كونه منظمة غير حكومية تهتم بالوضع الانساني والاقتصادي والاجتماعي في عدة مناطق ريفية وتقدم قروض تسمح للمستفيدين القيام بمشروعات وانشطة تمنحهم زيادة في الدخل"، موضحا ان خاصية المشروع تكمن في انه "يحدّ من العمليات الادارية الى اقصى درجة، وترعاه السيدة أسمى الأسد، وكل المسئولين على ادارته لا يتجاوز عددهم اربعة او خمسة اشخاص، في الوقت الذي تعودنا فيه ان نجد في مشروعات أخرى عدداً كبيراً من المنفذين والاداريين تصل تكاليف تشغيلهم الى نسبة 50 في المائة من قيمة تنفيذ المشروع". 

وذكر بن عمارة أن عقيلة الرئيس "لم تطلب منا شيئاً معيناً، والمشروع عموماً لا يطلب المال وانما الدعم الفني وهو يخلق نوعا جديدا من التعاون في البلاد على اعتبار انه مبني على التشاور بين ادارة الجمعية ولجان القرى الموجودة لتلبية احتياجاتهم، ما يسهم في إيجاد مشاركة فعالة للمواطنين في عملية التنمية، تماما كالتوجه الذي استمعنا إليه من الرئيس الاسد حيث اكد ان على المواطنين ان يشاركوا بفاعلية في مشروعات التنمية دون ان يكتفوا بترقب المشروعات الحكومية وتركها تقوم بكل شيء". وأكد بن عمارة انه "رغم قصر عمر المشروع نسبيا، حيث ان العمل به بدأ منذ ثمانية اشهر، فإنه لاقى نجاحا الى درجة استعادة القروض الممنوحة بنسبة شبه مطلقة". 

وظهرت عقيلة الرئيس الأسد منذ الإعلان عن زواجهما في مناسبات عديدة، إذ رافقته في جميع زياراته الرسمية إلى الدول الأوروبية، كما رعت أخيراً مؤتمراً لسيدات الاعمال العربيات عقد في دمشق، ودورة رياضية للاطفال المعاقين، فضلاً عن إشرافها على مشروع القرى الصحية في سورية. وفي بداية العام الجاري أنجبت طفلها الأول وسُمي حافظ تيمنا باسم جده الرئيس الراحل حافظ الأسد—(البوابة)—(مصادر متعددة)